أسعار النفط

أسعار النفط اليوم الإثنين 12 أكتوبر 2026.. برنت يتراجع إلى 103.56 دولارًا

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

تراجعت أسعار النفط بنحو 1.5% خلال تعاملات اليوم الإثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026. وجاء ذلك بعد تخلي الخامين القياسيين عن جزء من مكاسبهما التي حققاها الأسبوع الماضي، وسط تفاؤل بشأن زيادة الإمدادات النفطية.

وتزامن هذا التراجع مع توقعات بارتفاع الصادرات الروسية. وجاءت التوقعات عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفاق روسيا وأوكرانيا على وقف الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة، وذلك في أعقاب صفقة لتوريد الديزل بين الولايات المتحدة وموسكو.

وقال ترمب يوم الجمعة إن روسيا ستضخ فورًا أكثر من 300 ألف طن متري من الديزل، بما يعادل 2.25 مليون برميل، إلى الأسواق الأميركية والعالمية.

وأضاف أن روسيا ستورد إلى الولايات المتحدة 500 ألف طن إضافية خلال نوفمبر/تشرين الثاني. كما ستورد مليون طن أخرى «مباشرة بعد ذلك». وتأتي هذه الكميات في وقت تشير فيه توقعات وكالة الطاقة الدولية إلى وصول الاستهلاك العالمي اليومي من الديزل إلى نحو 29 مليون برميل.

إعلان

في المقابل، أنهت أسعار النفط تعاملات يوم الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول على ارتفاع، لتواصل المكاسب التي سجلتها خلال الجلسة السابقة.

أسعار النفط اليوم الإثنين 12 أكتوبر 2026

أظهرت بيانات أسعار النفط، بحلول الساعة 05:18 صباحًا بتوقيت غرينتش، الموافق 08:18 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة، تراجع العقود الآجلة لخام برنت القياسي.

وانخفضت عقود برنت، تسليم ديسمبر/كانون الأول 2026، بنسبة 1.11%، لتسجل 103.56 دولارًا للبرميل.

كذلك تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 1.44%، لتصل إلى 90.53 دولارًا للبرميل. وتستند هذه الأرقام إلى البيانات اللحظية التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة، ومقرها واشنطن.

وعلى مستوى الأداء الأسبوعي، حقق خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط مكاسب بلغت 2.4% و0.81% على التوالي. وجاء ذلك بالتزامن مع تصاعد الهجمات على السفن في الخليج العربي ومضيق هرمز. كما ساهم خفض الولايات المتحدة إنتاجها، بسبب تهديد إعصار للإنتاج البحري، في دعم الأسعار.

تحليل أسعار النفط وتوقعات الإمدادات الروسية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بصورة مفاجئة يوم الأحد، أن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة.

لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنه لا يزال ينتظر الاطلاع على تفاصيل الاتفاق. وفي المقابل، لم تصدر روسيا تعليقًا على هذا الإعلان.

وفي هذا السياق، قال تيم ووتر، كبير المحللين في شركة «كيه سي إم تريد» (KCM Trade)، إن هذه الإعلانات خففت بعض الضغوط الفورية على الإمدادات.

وأضاف أن هناك تساؤلات مستمرة بشأن مدى صحة وقف إطلاق النار واستمراره. وأوضح أنه في غياب أدلة أكثر وضوحًا على صموده، فمن المرجح أن تظل احتمالات تراجع الأسعار محدودة.

من جانبه، قال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، يوم الأحد، إنه ينبغي لجميع الدول الأعضاء تقييم الحاجة إلى الإفراج عن كميات إضافية من الديزل.

كما دعا الدول التي لم تستكمل تسليم الكميات التي تعهدت بها إلى تسريع الإفراج عن الكميات المتبقية. وشدد على ضرورة إعطاء الأولوية للديزل ضمن هذه الإمدادات.

هجمات الشرق الأوسط تدعم أسعار خام برنت فوق 100 دولار

على الرغم من التوقعات بزيادة الإمدادات، لا يزال الصراع في الشرق الأوسط يدعم أسعار خام برنت عند مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل.

وفي هذا الإطار، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم وقع يوم السبت على مطار الرياض الدولي. وأسفر الهجوم عن مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين.

كما أفادت السلطات السعودية بإصابة أشخاص في هجوم جديد استهدف المطار يوم الأحد.

وفي تطور آخر، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم السبت إن الولايات المتحدة تدرس الانضمام إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين. ويأتي ذلك في سياق امتداد الصراع المرتبط بالحرب الأوسع مع إيران، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير/شباط.

إلى جانب ذلك، سُجلت هجمات إضافية على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز خلال الشهر الجاري. وتثير هذه الهجمات مخاوف من تقويض التعافي الذي شهدته صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط خلال سبتمبر/أيلول.

وأفادت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بتعرض ناقلة نفط لهجوم بطائرة مسيرة بالقرب من مرسى صحار في سلطنة عمان.

كذلك، تضررت ناقلة أخرى جراء مقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز. وتزيد هذه الحوادث من المخاطر التي تواجه حركة نقل النفط في المنطقة.

غولدمان ساكس ترفع توقعاتها لسعر خام برنت

في ضوء تطورات السوق، رفعت شركة غولدمان ساكس توقعاتها لسعر خام برنت خلال ديسمبر/كانون الأول إلى 90 دولارًا للبرميل، مقارنة بتوقعاتها السابقة البالغة 85 دولارًا.

وقال محللو الشركة، بقيادة دان سترويفن، إن السيناريو الأساسي لديهم لا يزال يشير إلى أن استمرار تعديل إمدادات الشرق الأوسط سيؤدي في النهاية إلى خفض أسعار النفط الخام.

ومع ذلك، أشاروا إلى أن احتمالات تجدد التصعيد لا تزال تمثل خطرًا كبيرًا على صافي الأرباح. وقدّر المحللون علاوة المخاطر بأكثر قليلًا من 20 دولارًا للبرميل.

وأضافوا أنهم يتوقعون أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط 81 دولارًا للبرميل في ديسمبر/كانون الأول 2026، ثم ينخفض إلى 73 دولارًا خلال عام 2027.

وأوضح المحللون أن أسعار خام غرب تكساس الوسيط منخفضة بصورة غير معتادة مقارنة بخام برنت. ويرجع ذلك إلى ارتفاع تكاليف الشحن بين الولايات المتحدة وأوروبا.

شركات الطاقة تستعيد الإنتاج في خليج المكسيك

في سياق متصل، تعمل شركات الطاقة الكبرى، مثل شل وشيفرون وبي بي، على إعادة نشر الموظفين واستعادة الإنتاج في منصاتها بخليج المكسيك.

وتأتي هذه التحركات بعدما ضرب إعصار إيساياس اليابسة في وقت مبكر من يوم السبت، ما دفع الشركات إلى العمل على استعادة نشاط منصاتها الإنتاجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى