المجتمع النفطي

فنزويلا تشارك في اجتماع الطاقة لمجموعة العشرين بهيوستن

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

تشارك فنزويلا هذا الأسبوع في اجتماع وزراء الطاقة لدول مجموعة العشرين، الذي تنظمه الولايات المتحدة في مدينة هيوستن بولاية تكساس.

وتأتي المشاركة في وقت تحظى فيه ثروات فنزويلا باهتمام أميركي، خاصة مواردها النفطية.

وانطلقت اجتماعات أكبر القوى الاقتصادية في العالم أمس الاثنين، على أن تستمر حتى الأربعاء.

وقال وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغم، إن التجمع يحمل آفاقًا واعدة. وأشار إلى أن فنزويلا وبولندا ستشاركان أيضًا إلى جانب ضيوف الشرف، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

إعلان

حضور فنزويلي في اجتماع الطاقة

من جانبه، قال مستشار البيت الأبيض لشؤون الطاقة، جارود آجن، إن الأيام المقبلة ستشهد مشاركة عدد من الوزراء الذين استضافتهم الولايات المتحدة من فنزويلا.

وأوضح أن هؤلاء الوزراء سيتحدثون عن أحد الأهداف الرئيسية للرئيس الأميركي، والمتمثل في جعل القارة الأميركية مركزًا للطاقة الميسورة والموثوقة والآمنة.

وأشار آجن بشكل خاص إلى حضور الوزير الفنزويلي المسؤول عن قطاع التعدين.

فنزويلا تملك أكبر احتياطيات نفط مؤكدة

وتملك فنزويلا أكبر احتياطيات نفط مؤكدة في العالم، وتقدر بأكثر من 300 مليار برميل.

ومع ذلك، يظل إنتاجها النفطي محدودًا للغاية، إذ يبلغ نحو 1.2 مليون برميل يوميًا.

وفي سياق متصل، يسعى ترامب إلى تنشيط قطاع النفط الفنزويلي منذ احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية نفذتها قوات خاصة أميركية في يناير الماضي.

وفي 28 أغسطس، أعلن ترامب عن اتفاق وصفه بأنه «تاريخي» مع كراكاس.

وينص الاتفاق على إتاحة استغلال واشنطن 17 حقلًا نفطيًا فنزويليًا، تقدر قدرتها الإنتاجية بنحو 35 مليار برميل، مقابل استثمارات.

وتشير بيانات أحدث إلى أن الاتفاق الأميركي الفنزويلي يشمل 17 حقلًا، مع تقديرات أميركية رسمية تتحدث عن أكثر من 65 مليار برميل من الاحتياطيات المؤكدة المرتبطة بهذه الحقول.

اتفاقيات جديدة في قطاع الطاقة

وأكد وزير الداخلية الأميركي أن «الصفقة» مع فنزويلا ستمنح الولايات المتحدة «ميزة هائلة على المدى البعيد».

وصُممت العديد من المصافي الأميركية خصيصًا لمعالجة الخام الفنزويلي.

لكن هذه المصافي حُرمت إلى حد كبير من الخام الفنزويلي خلال السنوات الماضية. ويرجع ذلك إلى العقوبات وصعوبات الإمداد.

ومع ذلك، انتعشت تدفقات النفط هذا العام. ووصلت إلى مستويات غير مسبوقة منذ ثماني سنوات.

ورغم ذلك، لا تزال الإمدادات محدودة مقارنة بالذروة التي سجلتها في أواخر تسعينيات القرن الماضي.

ويأمل ترامب في أن يسهم النفط الفنزويلي في تعويض الاضطرابات التي تواجهها سلاسل إمدادات الطاقة العالمية حاليًا.

وجاءت هذه الاضطرابات نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، التي أسهمت في ارتفاع الأسعار.

اهتمام أميركي باحتياطيات الفحم

ولم يقتصر اهتمام الإدارة الأميركية على النفط.

فقد أشارت أيضًا إلى حجم احتياطيات الفحم في فنزويلا، وهو مصدر طاقة شديد التلوث تسعى واشنطن إلى إحياء استخدامه.

وفي اليوم نفسه، ألغت الإدارة الأميركية بعض الإجراءات المفروضة على الانبعاثات الملوثة الصادرة عن محطات توليد الكهرباء.

وأفاد مكتب بورغم بأن واشنطن وكراكاس تعملان من أجل إبرام اتفاقيات جديدة في قطاع الطاقة.

كما أشار الوزير المسؤول عن إدارة الأراضي الاتحادية واستغلالها إلى مشاركة شركات أميركية في اجتماع وزراء الطاقة بمجموعة العشرين.

وقال إن هذه الشركات كانت تنتج كميات ضخمة من الفحم الفنزويلي قبل 25 عامًا.

وأضاف دوغ بورغم، الذي يشارك بشكل كبير في ملف فنزويلا، أنه بالتزامن مع إعادة بناء شبكة الكهرباء في فنزويلا، ستكون هناك حاجة أيضًا إلى مزيد من الكهرباء لتلبية الاستهلاك المحلي.

وأوضح أن الفحم الحجري يمكن أن يكون أحد مصادر توفير هذه الكهرباء.

زر الذهاب إلى الأعلى