عالميمنتجات بترولية

ناقلتا نفط تغادران مضيق هرمز وسط استمرار قيود الملاحة

غادرت ناقلتا نفط عملاقتان تحملان شحنات من الخام الخليجي مضيق هرمز اليوم الجمعة، في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية العالمية تسير بوتيرة محدودة، بالتزامن مع استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.

ناقلتا نفط تعبران مضيق هرمز

أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة كبلر أن ناقلتين عملاقتين للغاية، محملتين بالنفط الخام من منطقة الخليج، تمكنتا من مغادرة مضيق هرمز خلال تعاملات الجمعة.

وتحمل الناقلة سبين بي شحنة من النفط الخام جرى تحميلها من ميناء رأس تنورة السعودي في 12 يوليو/تموز، وهي ترسو حاليًا قبالة سواحل الفجيرة في الإمارات.

وفي المقابل، تواصل الناقلة نوبل رحلتها باتجاه الصين، بعدما حملت شحنة من خام البصرة العراقي في 25 يوليو/تموز.

نحو 4 ملايين برميل على متن الناقلتين

تحمل كل من الناقلتين نحو مليوني برميل من النفط الخام، ليصل إجمالي الشحنة المنقولة إلى نحو 4 ملايين برميل.

وأظهرت البيانات أن الناقلتين كانتا ضمن أربع سفن مخصصة لنقل السلع الأولية عبرت مضيق هرمز حتى الآن اليوم، وتمكنت جميعها من مغادرة الممر المائي.

ويأتي ذلك مقارنة مع ثلاث سفن فقط عبرت المضيق أمس الخميس، وفقًا لبيانات حركة الملاحة.

بتروتشاينا تستعد لشحنة جديدة من العراق

في تطور آخر، كشفت بيانات الشحن ومصادر تجارية أن شركة بتروتشاينا استأجرت بصورة مبدئية ناقلة النفط العملاقة جامايكا بروسبيريتي لنقل شحنة نفط من منطقة الخليج إلى الصين.

ومن المقرر تحميل الشحنة في حدود 3 أغسطس/آب من ميناء البصرة العراقي، فيما لم تصدر الشركة أي تعليق رسمي على هذه المعلومات حتى الآن.

نشاط مستمر في مضيق باب المندب

أظهرت بيانات الملاحة أيضًا عبور 29 سفينة مخصصة لنقل السلع الأولية عبر مضيق باب المندب أمس الخميس.

ودخلت 19 سفينة إلى الممر المائي، بينما غادرت 10 سفن أخرى، وشملت الحركة عددًا من ناقلات النفط، بينها ناقلتان عملاقتان للغاية، وناقلتا سويس ماكس، إضافة إلى ست ناقلات من فئة أفراماكس.

ورجحت البيانات أن تكون بعض السفن قد واصلت الإبحار بعد إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وهو ما يعني أنها لا تظهر ضمن الإحصاءات الرسمية لحركة الملاحة.

التوترات الإقليمية تثير مخاوف على طرق الطاقة

تواصل الأسواق العالمية متابعة تطورات الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، في ظل استهداف إيران وحلفائها من الحوثيين لناقلات النفط العابرة لهذين الممرين.

كما زادت المخاوف بعد الهجوم بطائرة مسيرة على سفينتي غاز في ميناء دمياط المصري المطل على البحر المتوسط، وهو ما يثير احتمالات اتساع نطاق التهديدات البحرية، بما قد يمتد إلى حركة الملاحة عبر قناة السويس.

ويترقب المتعاملون في أسواق الطاقة أي تطورات جديدة قد تؤثر في تدفقات النفط العالمية، خاصة أن مضيق هرمز وباب المندب يمثلان من أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الخام والمنتجات النفطية إلى الأسواق الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى