أدنوك تطرح شحنات نفط جديدة للبيع رغم توترات المنطقة
واصلت أدنوك تعزيز نشاطها في أسواق النفط العالمية، بعدما طرحت شحنات جديدة من النفط الخام للبيع في السوق الفورية، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط واضطرابات حركة الشحن البحري.
وكشفت مصادر تجارية، اليوم الجمعة، أن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أطلقت سابع عطاء لبيع النفط الخام منذ بداية يونيو الماضي، في خطوة تعكس استمرار عمليات التسويق رغم تصاعد المواجهات العسكرية في المنطقة.
أدنوك تطرح سابع عطاء لبيع النفط الخام
بحسب المصادر، يشمل العطاء الجديد شحنات من النفط الخام مخصصة للتحميل خلال الفترة الممتدة من أغسطس إلى أكتوبر المقبلين.
وأوضحت المصادر أن الشركة أبلغت المشاركين في العطاء بأنها سترفض تلقائيًا أي عروض شراء تتضمن خصومات سعرية، في إطار الحفاظ على القيمة التسويقية لشحناتها.
ومن المقرر أن يكون 27 يوليو آخر موعد لتقديم العروض، على أن تظل العروض المقدمة سارية حتى 29 يوليو على الأقل.
خيارات متعددة لتحميل الشحنات
أشارت المصادر التجارية إلى أن المشترين سيتمكنون من تحميل شحناتهم عبر عدد من المواقع داخل الإمارات وخارج الخليج.
وتشمل خيارات التحميل موانئ زركوه وجزيرة داس داخل الخليج، إضافة إلى ميناء الفجيرة الواقع خارج الخليج.
كما يمكن تنفيذ عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى قبالة سواحل الفجيرة أو قبالة السواحل الماليزية، وفق الآليات التي حددتها الشركة ضمن العطاء.
أكثر من 74 مليون برميل في العطاءات السابقة
أظهرت البيانات أن أدنوك باعت أكثر من 74 مليون برميل من النفط الخام إلى شركات التكرير والتجار من خلال العطاءات السابقة التي طرحتها منذ بداية يونيو.
واعتمدت الشركة خلال تلك العمليات على خدمة أسطول مخصص لنقل النفط الخام خارج الخليج بصورة هادئة، قبل إعادة تحميله إلى ناقلات أخرى في خليج عُمان، بما يضمن استمرار تدفق الشحنات إلى الأسواق العالمية.
توترات المنطقة تثير تساؤلات حول عمليات الشحن
رغم استمرار طرح العطاءات، أشارت المصادر إلى أن كفاءة خدمة الأسطول المخصص لنقل النفط لا تزال محل تساؤل، في ظل تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.
كما تعرضت ناقلتان إماراتيتان، على الأقل، لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز، وهو ما يزيد من المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة البحرية وسلاسل إمدادات النفط في المنطقة.
وتراقب الأسواق العالمية تطورات الأوضاع عن كثب، مع استمرار التوترات التي قد تؤثر في حركة الشحن وتدفقات النفط خلال الفترة المقبلة.



