عالمينفط

إيران تحذر من أزمة نفط عالمية بسبب تهديد منشآت الطاقة

حذرت وكالة فارس الإيرانية من تداعيات تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، مؤكدة أن الضربات التي استهدفت منشآت الطاقة تسببت في تعطيل إنتاج كميات كبيرة من النفط، وهو ما انعكس على الإمدادات العالمية ودفع أسعار الخام إلى الارتفاع.

وأشارت الوكالة إلى أن استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في أسواق النفط، مع تنامي المخاوف من تفاقم الأزمة الاقتصادية عالميًا إذا اتسعت دائرة المواجهة العسكرية.

تعطل إنتاج 11.8 مليون برميل يوميًا من النفط

أوضحت وكالة فارس أن الهجمات التي طالت منشآت الطاقة في المنطقة أدت إلى توقف إنتاج نحو 11.8 مليون برميل من النفط يوميًا، إلى جانب سحب ما يقارب مليار برميل من السوق العالمية.

وأضافت أن هذه التطورات أسهمت في صعود أسعار النفط إلى نحو 115 دولارًا للبرميل، في ظل تراجع الإمدادات وارتفاع المخاوف بشأن أمن الطاقة.

منشآت الطاقة في الخليج ضمن مدى الصواريخ الإيرانية

ذكرت الوكالة أن عددًا من منشآت الطاقة في دول الخليج وإسرائيل يقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، محذرة من أن استهداف تلك المنشآت قد يفتح الباب أمام أزمة اقتصادية عالمية إذا تصاعدت المواجهة العسكرية.

وأشارت إلى أن قائمة المنشآت تشمل حقولًا ومصافي للنفط والغاز في السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين، إضافة إلى حقلي الغاز ليفياثان وتمار الواقعين قبالة سواحل فلسطين المحتلة.

انخفاض إنتاج النفط الخليجي وتراجع الملاحة في هرمز

ونقلت وكالة فارس عن شركة ريستاد إنرجي أن إنتاج النفط في ست دول خليجية تراجع من 24.2 مليون برميل يوميًا إلى 12.4 مليون برميل يوميًا نتيجة التطورات الأخيرة.

كما أوضحت أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفضت إلى أقل من 20% مقارنة بمعدلاتها السابقة، وهو ما يزيد الضغوط على تدفقات النفط العالمية.

تصاعد التوترات يزيد المخاوف على أسواق الطاقة

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في حدة التوترات الإقليمية، مع استمرار تبادل التهديدات المتعلقة باستهداف منشآت الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

وتراقب أسواق النفط العالمية هذه التطورات عن كثب، في ظل المخاوف من تأثير أي تصعيد جديد على الإمدادات العالمية واستقرار أسعار الخام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى