أخبار الخليج

وزير الطاقة السعودي: التوازن بين أمن الإمدادات وتكلفة الطاقة أولوية أساسية

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

أكد وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، وجود تناقض في مواقف بعض الدول تجاه تحول الطاقة.

وأوضح الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر البترول العالمي في الرياض، اليوم الاثنين، أن بعض الدول تسارع إلى تأمين احتياجاتها من الديزل الأميركي. ويحدث ذلك في الوقت الذي تغلق فيه هذه الدول مصافيها.

وشدد الوزير على أهمية تحقيق التوازن بين أمن إمدادات الطاقة وتكلفتها. وقال إن «الهوس بمبدأ صفر انبعاثات لا يعكس الواقع في سوق الطاقة». وأضاف أن ارتفاع التكاليف أعاد العديد إلى الواقع فيما يتعلق بهذا المبدأ.

وزير الطاقة السعودي يؤكد أهمية خط أنابيب شرق-غرب

وأشار وزير الطاقة السعودي إلى أن المملكة تواصل الاستفادة من التقنيات المختلفة لخدمة قطاع الطاقة. وتشمل هذه التقنيات تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

إعلان

كما أوضح أن الاستثمارات الحكومية في التوسع بقطاع الطاقة وإنشاء خطوط الأنابيب تتيح فرصًا أمام المستثمرين الدوليين.

وفي هذا السياق، أشار الأمير عبد العزيز بن سلمان إلى أن خط أنابيب «شرق-غرب» يعود إلى فكرة استراتيجية طرحها الملك فهد بن عبدالعزيز في ثمانينيات القرن الماضي. وتهدف الفكرة إلى تنويع مسارات تصدير النفط السعودي.

وأكد الوزير أن ملكية خطوط الأنابيب والتوسعات المرتبطة بها تعود إلى الحكومة السعودية. كما أوضح أنها ممولة بالكامل من جانب الحكومة.

وأضاف أن هناك مستهدفات لرفع الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب «شرق-غرب» إلى 10 ملايين برميل خلال فترة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات.

انطلاق مؤتمر البترول العالمي في الرياض

انطلقت في الرياض أعمال النسخة الخامسة والعشرين من مؤتمر البترول العالمي (WPC Energy). وتُعقد هذه النسخة للمرة الأولى في تاريخ المملكة، تحت شعار «مسارات نحو مستقبل طاقة للجميع».

ويشهد المؤتمر مشاركة واسعة تضم وزراء الطاقة، وقادة كبرى الشركات العالمية، وصناع السياسات، والخبراء من مختلف أنحاء العالم.

كما يمثل المؤتمر منصة دولية لمناقشة أبرز التحولات في قطاع الطاقة. وتشمل الموضوعات المطروحة أمن الإمدادات والاستدامة والابتكار والتقنيات الحديثة.

وتأتي هذه المشاركة الواسعة، التي تضم وزراء طاقة ومئات من الرؤساء التنفيذيين وكبار المسؤولين، لتعزز مكانة الرياض مركزًا عالميًا للحوار بشأن مستقبل الطاقة وأمن إمداداتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى