واشنطن تفرض عقوبات على شركات شحن النفط الإيراني في الإمارات وسويسرا
فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على شركة ويلبريد كابيتال، التي تتخذ من سنغافورة مقرًا لها، إلى جانب شركتين تابعتين لها في الإمارات وسويسرا.
وجاء القرار ضمن تحرك أميركي أوسع يستهدف الروابط المالية العالمية المرتبطة بإيران.
وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية الإجراءات، أمس الإثنين، مشيرًا إلى وجود صلات بين الشركة وقطب شحن النفط الإيراني محمد حسين شمخاني.
عقوبات أميركية على ويلبريد
أوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أن العقوبات تأتي ضمن إجراءات تستهدف نحو 60 شركة وفردًا وسفينة.
وقال المكتب إن محمد حسين شمخاني أنشأ شركة ويلبريد باعتبارها كيانًا منفصلًا عن الأنشطة الإيرانية لشبكته.
ومع ذلك، أكد المكتب أن شمخاني يظل المسؤول في النهاية عن عمليات شركة ويلبريد.
ولم ترد الشركة حتى الآن على طلب للتعليق على العقوبات الأميركية الجديدة.
شركات تابعة تدخل قائمة العقوبات
وشملت الإجراءات الأميركية أيضًا شركة ويلبريد تريدينج إف.زد.سي.أو، التي يقع مقرها في دبي.
كما طالت العقوبات شركة ويلبريد تريدينج إس.إيه، التي تتخذ من جنيف في سويسرا مقرًا لها.
وشملت القائمة كذلك مصفاة الوقود الحيوي الفرنسية التابعة للشركة، والمعروفة باسم لا نيفيرنيز دو رافيناج.
نشاط ويلبريد يمتد لعدة دول
وبحسب الموقع الإلكتروني للشركة، تعمل ويلبريد في تجارة عدد من منتجات الطاقة.
وتشمل أنشطتها النفط والنفتا والبتروكيماويات وغاز البترول المسال.
وتتخذ المجموعة من سنغافورة مقرًا رئيسيًا لها. كما تمتلك مكاتب في الإمارات وسويسرا والسعودية ونيجيريا.
وبالتالي، تمتد أنشطة الشركة إلى عدد من الأسواق المهمة في تجارة الطاقة العالمية.
شمخاني تحت العقوبات الأميركية
وتأتي العقوبات الجديدة بعد إجراءات سابقة استهدفت شبكة الشحن التابعة لمحمد حسين شمخاني.
وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية قد أدرج أفرادًا وكيانات وسفنًا مرتبطة بإمبراطورية الشحن التي يسيطر عليها شمخاني في يوليو/تموز 2025 وأبريل/نيسان 2026.
وأشار المكتب إلى أن شمخاني هو نجل المسؤول الأمني الإيراني الراحل علي شمخاني.
كما أوضح أنه يدير أسطولًا ضخمًا يضم ناقلات نفط وسفن حاويات.
شبكة تنقل النفط عالميًا
ووفقًا لوزارة الخزانة الأميركية، تنقل شبكة شمخاني النفط والمنتجات البترولية من إيران وروسيا.
ولا تقتصر عملياتها على سوق محددة. إذ تصل الشحنات إلى مشترين في مناطق مختلفة حول العالم.
وقالت الوزارة إن هذه الأنشطة تحقق أرباحًا تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات.
وتأتي العقوبات الأخيرة في إطار تشديد واشنطن ضغوطها على الشبكات المالية والتجارية المرتبطة بإيران.



