غاز

قطر للطاقة تحصل على قرض صيني بـ3 مليارات دولار وسط اضطرابات صادرات الغاز

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

حصلت شركة قطر للطاقة على قرض بقيمة 3 مليارات دولار من 4 بنوك صينية، في وقت تواجه فيه صادرات الغاز الطبيعي المسال اضطرابات مرتبطة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وشارك في ترتيب التمويل كل من بنك الصين، والبنك الصناعي والتجاري الصيني (ICBC)، والبنك الزراعي الصيني، وبنك التعمير الصيني – آسيا.

تفاصيل قرض قطر للطاقة

تمتد مدة القرض إلى 5 أعوام، فيما جرى تسعيره عند 50 نقطة أساس فوق معدل التمويل المضمون لليلة واحدة (SOFR).

ومن المقرر أن تستخدم قطر للطاقة قيمة التمويل في تمويل احتياجات رأس المال العامل العامة للشركة.

إعلان

ويأتي الحصول على القرض في وقت تشهد فيه سوق الغاز الطبيعي المسال تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاضطرابات التي تؤثر على حركة الطاقة في المنطقة.

قطر تمدد إجراءات القوة القاهرة على صادرات الغاز

وكانت وكالة «بلومبرغ» قد أفادت في 28 سبتمبر الماضي بأن قطر مددت العمل بإجراءات «القوة القاهرة» على صادرات الغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى آسيا وأوروبا لمدة شهر إضافي.

ومن ثم جاء التمديد في ظل استمرار الاضطرابات التي تعرقل حركة الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط والغاز عالميًا.

إلغاء شحنات الغاز مستمر حتى نوفمبر

وأبلغت شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة عملاءها في باكستان وبنغلاديش بأن إلغاء شحنات الغاز الطبيعي المسال سيستمر حتى نوفمبر، وفقًا لما نقلته الوكالة عن أشخاص مطلعين على الأمر.

كما تلقى مشترٍ هندي واحد على الأقل إخطارًا مماثلًا بشأن إلغاء الشحنات.

وفي إيطاليا، أعلنت شركة إديسون استمرار تعليق الإمدادات المخصصة لها حتى مطلع ديسمبر.

وواصلت قطر للطاقة تحديث عملائها بشأن إجراءات القوة القاهرة وإلغاء الشحنات المقررة بشكل شهري تقريبًا، وذلك منذ اندلاع الحرب مع إيران.

علاوة على ذلك ، لم تصدر الشركة تعليقًا فوريًا على أحدث التطورات المتعلقة بإمدادات الغاز.

منشأة رأس لفان تعمل بطاقة منخفضة

وتشغل قطر منشأة رأس لفان لتصدير الغاز الطبيعي المسال بطاقة منخفضة منذ تعرضها لهجوم في مارس الماضي.

وتسبب الهجوم في أضرار ببعض مرافق المنشأة، ما أثر على قدرتها التشغيلية.

ومع ذلك، أبقت قطر للطاقة المنشأة في حالة استعداد لرفع الإنتاج بسرعة، وذلك في حال إعادة فتح مضيق هرمز وعودة حركة الملاحة إلى طبيعتها.

أهمية قطر لسوق الغاز العالمية

وتسلط هذه الأزمة الضوء مجددًا على الدور المحوري الذي تؤديه قطر في سوق الغاز العالمية.

وتعد قطر من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، ما يجعل أي اضطرابات تطال صادراتها ذات تأثير محتمل على الأسواق الدولية.

وفي الوقت نفسه، يظل مضيق هرمز واحدًا من أكثر نقاط الاختناق حساسية بالنسبة إلى تجارة الطاقة العالمية، بسبب دوره الحيوي في حركة شحنات النفط والغاز.

وبالتالي، فإن استمرار الاضطرابات عبر المضيق يبقي أسواق الغاز الطبيعي المسال أمام حالة من عدم اليقين، خصوصًا في ظل اعتماد عدد كبير من الأسواق الآسيوية والأوروبية على الإمدادات القطرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى