عربي

«سيمنس إنيرجي» تراجع استراتيجيتها لقطاع طاقة الرياح بعد خسائر قياسية

[ad_1]

قالت مصادر مطلعة إن شركة معدات الطاقة الألمانية سيمنس إنيرجي أطلقت عملية مراجعة استراتيجية لقطاع طاقة الرياح لديها بعد أن أدت مشكلات القطاع إلى تسجيل خسائر صافية خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي بقيمة 2.9 مليار يورو (3.2 مليار دولار) في حين تتوقع الشركة خسائر صافية خلال العام المالي ككل. وذكرت وكالة “بلومبيرج” أن التوقعات الجديدة أسوأ كثيرا من توقعاتها السابقة التي كانت تشير إلى خسائر صافية بقيمة مليار يورو، لتكشف عن أحدث تعثر للشركة الألمانية التي تعاني مشكلات فنية في بعض مشاريعها وعدم تحقيق أرباح من مشاريعها أخرى في مجال طاقة الرياح.وقال يوشن إيكولت رئيس شركة سيمنس جاميسا للطاقة المتجددة وهي قطاع طاقة الرياح في شركة سيمنس إنيرجي، من غير المحتمل أن تتكرر المشكلات الفنية التي يمكن أن تظهر في توربينات محطات الرياح الساحلية في بعض الشفرات الدوارة والحوامل الرئيسة في منصتين، على نطاق واسع مجددا.
يأتي ذلك في حين أعلنت سيمنس إنيرجي أمس، تسجيل خسائر صافية بقيمة 2.9 مليار يورو (3.2 مليار دولار) خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي، وهي الأكبر منذ أسست الشركة في 2020 عقب فصلها عن مجموعة سيمنس الصناعية الألمانية العملاقة. جاءت النتائج المخيبة للآمال نتيجة ضعف أداء شركة صناعة توربينات طاقة الرياح سيمنس جاميسا والآثار السلبية للضرائب. كما تتوقع الشركة الموجود مقرها في مدينة ميونيخ الألمانية تسجيل خسائر قياسية بقيمة 4.5 مليار يورو خلال العام المالي الجاري الذي ينتهي في 30 سبتمبر المقبل. وظهرت مشكلات جديدة بالنسبة للشركة في يونيو الماضي في شركة جاميسا، التي أعلنت في ذلك الوقت أن زيادة معدلات فشل مكونات توربيانات طاقة الرياح ستؤثر بشدة في نتائج الشركة. وكشفت سيمنس إنيرجي مزيدا من التفاصيل، مشيرة إلى توقع وصول تكلفة الإصلاحات وعمليات الإحلال الضرورية في محطات طاقة الرياح الساحلية المعيبة إلى 1.6 مليار يورو. وقال كريستيان بروش الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس إنيرجي “نتائجنا في الربع الثالث، تظهر التحديات التي تواجه سيمنس جاميسا. الأداء القوي لمجالات عملنا الأخرى، يعطيني الثقة في قدرة الشركة على إعادة أعمالها للوقوف على أقدامها”.
في الوقت نفسه زادت إيرادات سيمنس إنيرجي بنسبة 8 في المائة سنويا إلى 7.5 مليار يورو.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى