تقارير

“بلومبرغ”: تراجع طفيف في صادرات النفط السعودية خلال يوليو رغم التهديدات

سجلت صادرات النفط السعودية المرصودة خلال شهر يوليو انخفاضاً طفيفاً بحسب بيانات تتبع الناقلات التي جمعتها “بلومبرغ”، وذلك رغم تهديدات جماعة الحوثي الموالية لإيران لحركة الملاحة عبر مضيق باب المندب.

وأشارت “بلومبرغ” في تقرير لها إلى أن شحنات النفط السعودي في يوليو تراجعت إلى نحو 4.19 مليون برميل يومياً مقارنةً بـ4.65 مليون برميل يومياً في يونيو. كما انخفضت صادرات الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى 3.55 مليون برميل يومياً خلال يوليو، مقابل 4.32 مليون برميل يومياً في الشهر السابق.

غير أن نفس البيانات أشارت إلى ارتفاع شحنات النفط السعودية إلى ميناء العين السخنة في مصر لأعلى مستوى لها منذ أكتوبر الماضي، بالتزامن مع زيادة الكميات المنقولة شمالاً عبر البحر الأحمر.

تعكس هذه البيانات قدرة المملكة على التصدير رغم تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز وتهديدات جماعة الحوثي الموالية لإيران لحركة الملاحة في مضيق باب المندب، حيث بدأ عدد من السفن في التوجه شمالاً نحو قناة السويس بدلاً من المخرج الجنوبي للبحر الأحمر.

إعلان

ورفضت شركة “أرامكو السعودية” التعليق على استفسارات “الشرق بلومبرغ” بخصوص البيانات، في حين ذكرت “بلومبرغ” أن المسؤولين السعوديين لم يردوا على طلب للتعليق.

ميناء ينبع يشهد زخماً
كما أشار تقرير منفصل لـ”بلومبرغ” إلى أن ميناء ينبع شهد يوم السبت أكثر أيامه ازدحاماً منذ أن بدأت تهديدات الحوثيين في إحداث اضطرابات في حركة الملاحة بالمنطقة، في وقت عبر مزيد من السفن مضيق باب المندب من دون تشغيل أنظمة التتبع.

ميناء ينبع في السعودية يشهد زخماً مع عبور المزيد من ناقلات النفط لباب المندب

وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن خمس ناقلات نفط عملاقة كانت راسية عند أرصفة تحميل النفط في ينبع يوم السبت، ما قد يجعله اليوم الأكثر نشاطاً ‏منذ تهديد جماعة الحوثي المدعومة من إيران الملاحة السعودية قبل أسبوعين.

يُعد خط أنابيب شرق-غرب، الذي يمتد من حقول النفط في شرق المملكة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، أحد أهم المسارات التي اعتمدت عليها السعودية لضمان استمرار صادراتها النفطية خلال حرب إيران، إذ يمنحها مساراً بديلاً لتصدير الخام من دون المرور عبر مضيق هرمز.

تصنيفات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى