سجل الاقتصاد القطري نموًا لافتًا بنسبة 2.9% خلال الفترة الحالية، وفق تقرير اقتصادي حديث.
وجاء هذا النمو مدفوعًا بصورة رئيسية بأداء القطاعات غير الهيدروكربونية. وقد أظهرت هذه القطاعات مرونة واضحة في مواجهة التحديات.
وفي الوقت نفسه، نجح الاقتصاد المحلي في تحقيق توازن بين زيادة الإنتاج والحفاظ على استقرار الأسعار.
ويعكس ذلك تقدم استراتيجيات التنويع الاقتصادي التي تتبناها دولة قطر ضمن رؤيتها الوطنية الشاملة.
نمو الاقتصاد غير النفطي في قطر
أظهرت البيانات الرسمية ارتفاع الناتج المحلي غير النفطي بنسبة 4.8%.
وتجاوز هذا المعدل نمو الاقتصاد الكلي. لذلك، يبرز الدور المحوري للقطاع الخاص في توسيع القاعدة الإنتاجية للدولة.
كما يأتي هذا الأداء بالتزامن مع تنفيذ خطط تستهدف تقليل الاعتماد على موارد الطاقة.
وفي المقابل، تركز هذه الخطط على ضمان استدامة النمو داخل مختلف القطاعات الحيوية.
التضخم في قطر عند 0.5%
حافظت معدلات التضخم على مستويات منخفضة.
وبلغ التضخم نحو 0.5%. وهو ما يدعم القوة الشرائية والاستقرار المالي في الأسواق المحلية.
كذلك، شهد القطاع العقاري حالة من التوازن. وجاء ذلك بعيدًا عن أي ممارسات تضخمية.
وفي السياق نفسه، واصلت المؤشرات المالية أداءها الإيجابي. ويعكس ذلك ثقة المستثمرين في قوة البيئة الاقتصادية القطرية.
انتعاش السياحة في قطر
شهد القطاع السياحي نموًا ملحوظًا خلال الفترة الحالية.
ووفق الإحصائيات، وصل عدد الزوار إلى 5.1 مليون زائر.
ويرتبط هذا الارتفاع بالتوسع في الفعاليات والأنشطة الترفيهية والرياضية.
وبالتالي، عززت هذه الأنشطة مكانة الدوحة كوجهة عالمية مفضلة.
من ناحية أخرى، حافظ مؤشر مديري المشتريات على وجوده فوق مستوى 50 نقطة.
ويشير ذلك إلى استمرار توسع القطاع الخاص غير النفطي. كما يعكس زيادة مساهمته في الناتج المحلي.
فائض الحساب الجاري يتجاوز 116 مليار ريال
أظهرت المؤشرات الخارجية قوة المركز المالي لدولة قطر.
وسجل الحساب الجاري فائضًا كبيرًا تجاوز 116 مليار ريال.
ويعزز هذا الفائض قدرة الدولة المالية على مواجهة التقلبات العالمية.
كما يمنح الاقتصاد دعمًا إضافيًا لمواصلة الاستثمار في مشاريع البنية التحتية العملاقة.
إضافة إلى ذلك، يدعم الفائض خطط توسعات إنتاج الغاز المسال.



