فنزويلا توقع عقودًا نفطية مع شركتين أميركيتين
وقّعت فنزويلا عقودًا مرتبطة بالنفط مع شركتين أميركيتين، في خطوة تستهدف دعم الاستثمارات وتعزيز إنتاج الخام.
وجاءت الاتفاقات في وقت تكثف فيه الحكومة الفنزويلية جهودها لجذب رؤوس الأموال والخبرات إلى قطاع النفط.
اتفاقات نفطية بين فنزويلا وشركتين أميركيتين
وقالت وزيرة النفط الفنزويلية باولا هيناو إن الاتفاقات أبرمت مع شركتي «إس إل بي» (SLB Ltd) و«هانت أويل» (Hunt Oil Co).
وأوضحت هيناو، خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي يوم الثلاثاء من مدينة هيوستن، تفاصيل الاتفاقات الجديدة.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تحركات من كراكاس وواشنطن لتسريع الاستثمار في احتياطيات فنزويلا النفطية الضخمة.
لكن هذه الاحتياطيات لا تزال غير مطورة بالقدر الكافي.
تطوير حقلين نفطيين في فنزويلا
كشفت وزيرة النفط الفنزويلية أن بلادها وقعت اتفاقية لمشاركة إنتاج الهيدروكربونات.
وترتبط الاتفاقية بتطوير حقلين نفطيين والعمل على زيادة الإنتاج منهما.
ومع ذلك، لم تكشف هيناو عن حجم الاستثمارات المتوقع ضخها في المشروع.
كما لم توضح حجم الزيادة المرتقبة في إنتاج النفط بعد تنفيذ الاتفاقية.
وفي المقابل، وقعت الحكومة الفنزويلية اتفاقية إطارية مع شركة «إس إل بي».
وتتعلق الاتفاقية بتقديم خدمات مرتبطة بإجراء دراسات متكاملة للمكامن النفطية في مناطق مختلفة من البلاد.
استثمارات أميركية جديدة في قطاع النفط
كانت صحيفة «بوليتيكو» قد أفادت في وقت سابق بأن عددًا من شركات إنتاج النفط الأميركية المستقلة كان من المتوقع أن يوقع عقود إنتاج مع شركة النفط الحكومية الفنزويلية «بتروليوس دي فنزويلا» (PDVSA).
وكان مقررًا توقيع هذه العقود خلال الأيام المقبلة، بدءًا من فعالية تقام في هيوستن مساء الثلاثاء.
وتعكس هذه التحركات مساعي فنزويلا للاستفادة من خبرات الشركات الأميركية وقدرتها على تطوير الحقول النفطية.
كما تستهدف كراكاس زيادة الاستثمارات في قطاع الطاقة، والاستفادة من احتياطياتها الكبيرة.
جهود لإحياء صناعة النفط الفنزويلية
تمثل الاتفاقات الجديدة خطوة إضافية ضمن جهود فنزويلا وإدارة ترمب لإعادة تنشيط صناعة النفط في البلاد.
وتعتمد هذه الجهود على جذب رأس المال الخاص، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الفنية المتخصصة.
وتأتي التحركات بعد إلقاء الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير.
وبذلك، تسعى فنزويلا إلى تعزيز التعاون مع الشركات الأميركية، بالتوازي مع العمل على تطوير مواردها النفطية وزيادة إنتاج الخام.



