خليجينفط

السعودية تعزز صادرات النفط مع عودة التحميل في رأس تنورة

أفاد تقرير لوكالة «بلومبرغ» بأن صورة التقطتها الأقمار الصناعية أظهرت ناقلة نفط عملاقة ثانية راسية عند محطة تصدير النفط الرئيسية في السعودية داخل الخليج العربي.

وتشير الصورة إلى احتمال تحسن عمليات تحميل النفط في المنطقة خلال الفترة المقبلة.

والتقط القمر الاصطناعي الأوروبي «سنتينل 2» الصورة يوم الخميس. وأظهرت ناقلة عملاقة يمكنها تحميل نحو مليوني برميل من الخام.

ورست الناقلة عند إحدى نقاط الإرساء الأحادية في الجعيمة. وتعد الجعيمة جزءًا من مجمع رأس تنورة الضخم لتصدير النفط.

إعلان

في المقابل، كانت نقطة إرساء قريبة خالية. وكانت ناقلة نفط أخرى قد رست فيها يوم الثلاثاء.

السعودية تترقب استئناف تحميل النفط

وذكرت «بلومبرغ» أنها لم تتمكن من التواصل فورًا مع مسؤولين في وزارة الطاقة السعودية للحصول على تعليق بشأن التقرير.

كما لم يرد مسؤولو «أرامكو السعودية» على استفسار «الشرق بلومبرغ» حول التطورات يوم الجمعة.

وتأتي هذه المؤشرات في وقت يحاول فيه مصدرو النفط في الخليج استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

تدفقات النفط عبر مضيق هرمز

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، في 11 أغسطس، إن متوسط صادرات النفط عبر مضيق هرمز بلغ خلال أسبوع نحو 9 ملايين برميل يوميًا.

وأوضح أن إضافة ما بين 5 و7 ملايين برميل يوميًا من النفط الذي يمر عبر خطوط الأنابيب ومرافق التصدير التي جرى تحديثها مؤخرًا، ترفع إجمالي التدفقات الحالية إلى نحو 15 مليون برميل يوميًا.

وكانت تدفقات النفط اليومية عبر مضيق هرمز قبل الحرب تبلغ نحو 20 مليون برميل يوميًا.

السعودية تستخدم طرقًا بديلة لتصدير النفط

وكانت السعودية قد نقلت جزءًا كبيرًا من النفط الذي كان يجري شحنه عادةً من الخليج العربي إلى محطات تصدير تقع على ساحلها الغربي المطل على البحر الأحمر.

وساعد هذا المسار البديل على تجنب قفزة حادة في أسعار النفط. ومع ذلك، يواجه هذا الخيار ضغوطًا متزايدة بسبب تهديدات الميليشيات الحوثية الموالية لإيران.

دول الخليج تكثف شحنات النفط

وأشار تقرير «بلومبرغ» إلى أن عددًا من الدول الخليجية المنتجة للنفط، وفي مقدمتها الإمارات، تمكنت خلال الأسابيع الماضية من نقل ملايين البراميل إلى خارج المنطقة.

وجرت هذه العمليات عبر ما يعرف برحلات النقل المكوكية. كما اتخذت الدول خطوات لتجنب رصد حركة الناقلات خلال عمليات النقل.

وفي الوقت نفسه، أصبحت ناقلات النفط تتوارى لفترات أطول أثناء نقل الشحنات عبر مضيقي هرمز وباب المندب.

ولأسباب مرتبطة بالسلامة، أوقفت معظم السفن إرسال إشارات تحديد الموقع الآلية أثناء وجودها في المنطقة منذ بداية الصراع.

ونتيجة لذلك، أصبحت متابعة تحركات ناقلات النفط أكثر صعوبة، في وقت تواصل فيه دول الخليج البحث عن مسارات آمنة لإخراج شحناتها من المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى