أسعار النفط

غولدمان ساكس: النفط قد يصل إلى 120 دولارًا للبرميل

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

نقلت وكالة بلومبرغ نيوز، أمس الأحد، عن مجموعة غولدمان ساكس المصرفية أن أسعار النفط قد تقفز إلى 120 دولارًا للبرميل.

ويرتبط هذا السيناريو باحتمال تصاعد الهجمات التي تستهدف حركة السفن في منطقة الشرق الأوسط.

وفي المقابل، أوصت المجموعة بالمراهنة على الغاز الطبيعي والديزل. ويأتي ذلك للاستفادة من المكاسب المحتملة في حال استمرار اضطرابات الإمدادات.

أسعار النفط أمام سيناريوهات جديدة

وقال دان سترويفن، الرئيس المشارك لأبحاث السلع الأولية العالمية لدى غولدمان ساكس، خلال مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ، إن التطورات الأخيرة ترفع أهمية مخاطر اتساع اضطرابات الشحن.

إعلان

وأوضح أن تطورات الأيام القليلة الماضية تشير إلى أن احتمال اتساع الاضطرابات واشتدادها يمثل عاملًا مهمًا يجب أخذه في الاعتبار.

ومع ذلك، يرى سترويفن أن أسعار النفط قد تسلك اتجاهًا معاكسًا إذا تحسنت أوضاع الإمدادات.

ونقلت بلومبرغ عنه أن النفط قد يتراجع إلى 80 دولارًا للبرميل إذا عادت صادرات المنطقة إلى مستوياتها الطبيعية، وفقًا لما أوردته وكالة «رويترز».

هجمات مضيق هرمز تضغط على إمدادات النفط

في الوقت نفسه، واصلت أسعار النفط صعودها مع تزايد المخاوف من استمرار اضطرابات إمدادات الشرق الأوسط لفترة طويلة.

وتأتي هذه المخاوف في ظل الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على السفن في مضيق هرمز ومناطق أخرى.

وكان خام برنت قد ارتفع بنسبة 7.8% خلال الأسبوع الماضي.

كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 10%.

وجاءت هذه المكاسب بعد استئناف الولايات المتحدة وإيران هجماتهما. وأدى ذلك إلى تراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

وقبل الحرب، كان المضيق يشهد مرور نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز

وأظهرت بيانات نشرتها شركة كبلر اليوم الاثنين انخفاض حركة سفن السلع الأولية عبر مضيق هرمز.

وبلغ متوسط عدد السفن التي عبرت المضيق يوميًا 10 سفن فقط خلال الأيام العشرة الماضية.

ويُعد هذا المستوى الأدنى منذ مايو/أيار.

ويعكس التراجع حجم الضغوط التي تواجه حركة الشحن في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط عالميًا.

أوبك+ تبقي سياسة إنتاج النفط دون تغيير

وفي سياق متصل، أعلن تحالف أوبك+ قراره الإبقاء على سياسة إنتاج النفط دون تغيير خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول.

وجاء القرار خلال اجتماع عقده التحالف أمس الأحد.

ويأتي تثبيت سياسة الإنتاج في وقت تشهد فيه أسواق النفط حالة من عدم اليقين، بسبب تطورات الشحن وإمدادات الشرق الأوسط.

توقعات باستمرار اضطرابات الإمدادات حتى 2027

من ناحية أخرى، يرى محللو بنك إيه.إن.زد أن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في استمرار المواجهة لفترة طويلة.

وتتخلل هذه المواجهة تحركات عسكرية محسوبة من جانب الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب المحللين، فإن هذا السيناريو قد يؤخر التعافي الكامل لإمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط.

وأضافوا أنهم يتوقعون استمرار تقييد الصادرات خلال الفترة المتبقية من عام 2026.

كما رجحوا بدء إعادة فتح تدريجية في أواخر الربع الرابع من 2026.

ومع ذلك، لا يتوقع المحللون عودة مستويات تدفق النفط إلى ما كانت عليه قبل الحرب في وقت قريب.

ويرجحون أن تستغرق العودة إلى المستويات السابقة حتى أواخر الربع الأول أو أوائل الربع الثاني من عام 2027.

وبذلك، تظل أسواق النفط تحت ضغط المخاطر الجيوسياسية واضطرابات الشحن. كما تبقى حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى