ترامب يجتمع مع شركات تكرير لخفض أسعار الوقود
يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، مسؤولين تنفيذيين في قطاع تكرير النفط.
ويبحث الاجتماع سبل الحد من ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة. ويأتي ذلك مع استمرار تداعيات الحرب على إيران.
كما يعقد الاجتماع قبل انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل.
وتشكل أسعار الوقود تحديًا مهمًا لإدارة ترامب. إذ يخشى الجمهوريون من أن يدفع ارتفاع تكاليف المعيشة الناخبين إلى معاقبتهم في الانتخابات المقبلة.
وبحسب وكالة «فرانس برس»، ارتفعت تكاليف المعيشة للأميركيين بصورة كبيرة بسبب زيادة أسعار الوقود.
اجتماع ترامب مع شركات الطاقة
أعلن البيت الأبيض أن المحادثات تهدف إلى بحث سبل زيادة قدرة الولايات المتحدة على تكرير النفط.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، تايلور رودجرز، إن ترامب سيلتقي قادة قطاع الطاقة للتعاون بشأن أفضل الطرق لزيادة القدرة على التكرير.
وأضافت أن الاجتماع يستهدف أيضًا تعزيز هيمنة الولايات المتحدة في مجال الطاقة عبر سلسلة التوريد بأكملها.
كما تهدف الإدارة إلى خفض أسعار الوقود للمواطنين الأميركيين.
وفي السياق نفسه، قال مسؤول في البيت الأبيض، في تصريح منفصل، إن الاجتماع يأتي في «توقيت مناسب للغاية».
وأوضح أن ذلك يحدث بالتزامن مع زيادة تدفق الخام الفنزويلي إلى المصافي الأميركية.
ولم يكشف البيت الأبيض أسماء الشركات التي ستشارك في اجتماع الثلاثاء.
لكنه أوضح أن الحضور سيضم مزيجًا من شركات التكرير والتوزيع.
كما ستشارك شركات صغيرة ومتوسطة وكبيرة.
اتفاق ترامب مع فنزويلا
وتأتي محادثات ترامب مع قطاع التكرير بعد أيام من إعلان اتفاق مع فنزويلا.
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، يوم الجمعة، أن الاتفاق يمثل الأكبر في التاريخ، وفق وصفه.
وبموجب الاتفاق، ستحصل الولايات المتحدة على سيطرة على غالبية 65 مليار برميل من احتياطات النفط الفنزويلية المؤكدة.
وتملك فنزويلا أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم.
وفي الوقت نفسه، تعمل الحكومة الفنزويلية تحت ضغوط شديدة ورقابة دقيقة من إدارة ترامب.
ويأتي ذلك منذ أن أطاحت الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واحتجزته في يناير الماضي.
النفط الفنزويلي لتعويض نقص الإمدادات
ويراهن ترامب على النفط الفنزويلي لتعويض جزء من النقص في إمدادات الخام العالمية.
ويرتبط هذا النقص بالحرب على إيران، التي شنها ترامب بالتعاون مع إسرائيل قبل ستة أشهر.
وبالتالي، يأتي اجتماع الرئيس الأميركي مع مسؤولي قطاع التكرير في وقت تسعى فيه واشنطن إلى زيادة الاستفادة من الخام الفنزويلي.
كما تحاول الإدارة الأميركية الحد من تأثير ارتفاع أسعار الوقود على المواطنين.
ويكتسب هذا الملف أهمية أكبر مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، وسط مخاوف جمهورية من تأثير تكاليف المعيشة المرتفعة على توجهات الناخبين.



