أخبار الخليج

مؤسسة البترول الكويتية تتجه لشراء ناقلات جديدة

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

تتجه مؤسسة البترول الكويتية إلى تعزيز قدراتها في مجال النقل والإمدادات، من خلال دراسة شراء المزيد من الناقلات وتحسين سلاسل التوريد.

وقال الشيخ خالد الصباح، العضو المنتدب لقطاع التسويق العالمي في المؤسسة، اليوم الثلاثاء، إن الشركة تبحث في السوق عن فرص جديدة لزيادة أسطولها البحري.

مؤسسة البترول الكويتية تبحث زيادة أسطول الناقلات

وأوضح الصباح، خلال مؤتمر آسيا والمحيط الهادي للبترول «أبيك»، أن المؤسسة تمتلك أسطولاً خاصاً من الناقلات وتديره في الوقت الحالي.

وأضاف أن الشركة تدرس إمكانية شراء ناقلات إضافية، في إطار خطتها لتعزيز قدراتها في مجال الشحن البحري.

إعلان

وفي الوقت نفسه، تبحث المؤسسة خيارات أخرى لدعم عمليات الإمداد. وتشمل هذه الخيارات مد خطوط أنابيب عبر الدول المجاورة، إلى جانب إنشاء منشآت جديدة لتخزين النفط.

وتهدف هذه الخطوات إلى ضمان توفير النفط الخام والمنتجات البترولية للعملاء، خاصة في ظل تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفق وكالة «رويترز».

شحنات النفط والمنتجات البترولية

وبحسب بيانات شركة «كبلر» المتخصصة في تتبع حركة السفن، شحنت مؤسسة البترول الكويتية خلال العام الماضي نحو 713 ألف برميل يومياً من منتجات الوقود.

كما بلغت شحناتها من النفط الخام نحو 1.4 مليون برميل يومياً.

وأكد الصباح أن النقل البحري أصبح في الوقت الحالي من الموارد التي تشهد طلباً مرتفعاً للغاية.

وقال إن هذا الوضع يصب في مصلحة ملاك السفن، مشيراً إلى أن أصحاب الناقلات يستفيدون من زيادة الطلب على خدمات الشحن.

امتلاك الأسطول يمنح الكويت ميزة

ويرى العضو المنتدب لقطاع التسويق العالمي أن امتلاك المؤسسة لأسطولها الخاص وإدارة عملياتها بصورة مباشرة يوفر لها ميزة تنافسية.

وأوضح أن التحكم في الأسطول والعمليات يمنح المؤسسة أفضلية مقارنة بغيرها، خصوصاً في ظل الظروف الحالية التي تشهد اضطرابات في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.

ومن جهة أخرى، أكد الصباح أن المؤسسة ما زالت قادرة على توفير الإمدادات لجميع عملائها حتى الآن.

لكنه أوضح أن الكميات المتاحة حالياً أقل من مستويات الإمدادات التي كانت تقدمها قبل اندلاع الحرب.

مؤسسة البترول الكويتية وقدرات التكرير

تمتلك مؤسسة البترول الكويتية 3 مواقع لتكرير النفط، وتصل الطاقة الإجمالية لهذه المواقع إلى نحو 1.4 مليون برميل يومياً.

وفي تطور مرتبط بعمليات التكرير، أعادت المؤسسة مؤخراً تشغيل وحدات تكرير النفط الخام الثلاث في موقع الزور.

وجاءت إعادة التشغيل بعد مشكلة في التيار الكهربائي وقعت في منتصف يوليو/تموز.

وبذلك تواصل المؤسسة العمل على دعم قدراتها في النقل والتخزين والتكرير، بالتزامن مع التحديات التي تواجه إمدادات الطاقة نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى