أوبك+

أوبك+ تتجه لتثبيت إنتاج النفط في نوفمبر.. وتأجيل مراجعة حصص 2027

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

تتجه مجموعة أوبك+ إلى الإبقاء على مستهدفات إنتاج النفط دون تغيير خلال شهر نوفمبر، وذلك خلال الاجتماع المقرر أن يعقده 7 من كبار أعضاء التحالف في وقت لاحق اليوم.

ويضم الاجتماع كلًا من السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وعُمان، في وقت تسعى فيه دول الخليج إلى زيادة صادرات النفط بعد أشهر من الاضطرابات التي تسببت فيها الحرب مع إيران.

ورغم ذلك، لا يزال معظم منتجي أوبك+ يضخون كميات أقل بكثير من المستويات المحددة ضمن حصصهم المستهدفة.

أوبك+ تثبت مستهدفات الإنتاج في أكتوبر

كانت مجموعة أوبك+ قد اتجهت إلى زيادة مستهدفات إنتاج النفط خلال معظم العام، قبل أن تقرر تثبيتها في أكتوبر.

إعلان

ومن ثم جاء ذلك القرار بعدما أكملت المجموعة في سبتمبر الإلغاء التدريجي لتخفيضات الإنتاج الطوعية، التي بلغت نحو 1.65 مليون برميل يوميًا، وكانت قد بدأت في تطبيقها عام 2023.

ويضم تحالف أوبك+ منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وحلفاءها، ومن بينهم روسيا.

علاوة على ذلك لم ترد منظمة أوبك والسلطات الروسية حتى الآن على طلبات للتعليق بشأن التوجهات المتعلقة بإنتاج نوفمبر.

تأجيل مراجعة حصص إنتاج أوبك+ لعام 2027

في سياق متصل، قال مصدران مطلعان إن المراجعة التي يجريها تحالف أوبك+ للمساعدة في تحديد حصص إنتاج النفط للدول الأعضاء خلال عام 2027 قد تأجلت.

وأوضح المصدران أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران عطلت مشروعات زيادة الطاقة الإنتاجية في عدد من مناطق الشرق الأوسط.

وأدى ذلك إلى زيادة صعوبة تقييم القدرات الإنتاجية المستقبلية للدول الأعضاء في التحالف، وهو ما انعكس على عملية تحديد الحصص الجديدة.

كيف تحدد أوبك+ حصص إنتاج النفط؟

كان تحالف أوبك+ قد أصدر في أواخر عام 2025 توجيهات بإجراء مراجعة لقدرات الإنتاج لدى جميع الدول الأعضاء، وذلك قبل تحديد حصص إنتاج عام 2027.

وكان من المقرر أن تكتمل عملية مراجعة القدرات الإنتاجية بحلول نهاية سبتمبر 2026.

وتضم عملية المراجعة تقييم القدرات الإنتاجية للدول الأعضاء، بما يساعد التحالف في تحديد حصص الإنتاج المستقبلية على أساس القدرات التي يمكن للدول تحقيقها.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تحاول فيه دول الخليج زيادة صادرات النفط، بالتزامن مع استمرار تأثير الاضطرابات التي سببتها الحرب مع إيران على أسواق الطاقة وحركة الإمدادات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى