كشف وزير النفط العراقي باسم محمد خضير عن خطط لتنفيذ مشروعات جديدة لتطوير وبناء مصافي النفط في البلاد.
كما أعلن توجه الوزارة لطرح هذه المشروعات أمام المستثمرين، داعياً الشركات إلى المشاركة والمنافسة في تنفيذها.
النفط العراقي يسجل صادرات تتجاوز 3 ملايين برميل
وقال خضير، اليوم الثلاثاء، إن متوسط صادرات النفط العراقي خلال الأسبوع الأول من الشهر الحالي بلغ نحو 3 ملايين برميل يومياً.
وأوضح الوزير، خلال افتتاح معرض ومؤتمر النفط والغاز، أن معدل الصادرات النفطية خلال الشهر الحالي وصل إلى 3 ملايين برميل يومياً.
وأضاف أن عمليات تحميل الناقلات مستمرة، بهدف شحن كميات إضافية من النفط، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية «واع».
استراتيجية جديدة لتطوير قطاع النفط والغاز
وفي السياق ذاته، أكد وزير النفط أن الوزارة تعمل على تنفيذ استراتيجية متكاملة لتطوير قطاعي النفط والغاز.
وتستهدف الاستراتيجية زيادة الإنتاج والصادرات. كما تشمل تنويع منافذ تصدير النفط، وتطوير المصافي.
كذلك تركز الخطة على استثمار الغاز وتقليل عمليات حرقه. وتشمل أيضاً تعزيز مشاركة الشركات العراقية، إلى جانب تطوير القدرات الوطنية.
وأوضح خضير أن الشركات العالمية، وبدعم متواصل من الحكومة، نجحت في تحقيق خطوات مهمة خلال الفترة الماضية.
ومن أبرز هذه الخطوات رفع الصادرات النفطية من نحو 200 ألف برميل يومياً عند بدء عمل الحكومة، إلى أكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال الشهر الحالي.
العراق ينوع منافذ تصدير النفط
وأشار الوزير إلى أن العراق حقق تقدماً في ملف تنويع منافذ التصدير.
وجاء ذلك من خلال توقيع الاتفاقية العراقية التركية، التي تسهم في إعادة تفعيل وتعزيز المنفذ الشمالي، وفتح مسارات جديدة أمام النفط العراقي.
وفي الوقت نفسه، تواصل الحكومة العمل على مشروعات استراتيجية مع ائتلاف شركات شيفرون وتي أي الأميركيتين، وشركة يو سي سي القطرية.
وتتضمن هذه المشروعات ربط البصرة بفيشخابور، مع إنشاء فرع يمتد باتجاه بانياس.
ويهدف المشروع إلى تعزيز أمن الصادرات العراقية. كما يمنح النفط العراقي مرونة أكبر في الوصول إلى الأسواق العالمية.
اتفاقيات جديدة لتطوير الحقول النفطية
ولفت خضير إلى توقيع عدد من الاتفاقيات المهمة خلال الفترة الماضية.
وتستهدف هذه الاتفاقيات تطوير الحقول النفطية والرقع الاستكشافية. كما تشمل تنفيذ مشروعات استراتيجية لتطوير البنية التحتية النفطية.
وبالتالي، تسعى وزارة النفط إلى توسيع قاعدة الاستثمارات ودعم قدرات القطاع على المدى الطويل.
زيادة الطاقات التكريرية أولوية للعراق
وأكد وزير النفط أن قطاع التصفية أصبح ضمن أولويات المرحلة المقبلة.
وأوضح أن الهدف لم يعد يقتصر على زيادة إنتاج النفط الخام وتصديره. بل تتجه الوزارة أيضاً إلى رفع الطاقات التكريرية وضمان استدامة الإنتاج.
وتعمل الوزارة كذلك على تلبية احتياجات الاستهلاك المحلي. وفي هذا الإطار، وضعت خطة لتطوير المصافي.
وتستهدف الخطة الوصول، في المرحلة الأولى، إلى الاكتفاء الذاتي من المنتجات النفطية. وبعد ذلك، تتجه البلاد إلى تصدير المنتجات النفطية.
فرص استثمارية جديدة في قطاع النفط
وقال خضير إن الوزارة ستعلن عن الفرص الاستثمارية الجديدة قريباً.
ودعا جميع الشركات والمستثمرين إلى المنافسة في هذا الملف، الذي وصفه بالحيوي للاقتصاد العراقي.
وأكد في الوقت نفسه أن العراق يمتلك فرصاً استثمارية واسعة في عدة مجالات.
وتشمل هذه المجالات الاستكشاف والإنتاج والغاز والتصفية والبنية التحتية والخدمات النفطية.
وشدد وزير النفط على حرص الوزارة على بناء شراكات حقيقية مع المستثمرين والشركات.
وتهدف هذه الشراكات إلى تحقيق المصالح المشتركة، ودعم تطوير قطاع النفط والغاز في العراق.



