أسعار النفط

النفط يرتفع للجلسة الثانية وسط مخاوف تعطل إمدادات الشرق الأوسط

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

واصلت أسعار النفط ارتفاعها للجلسة الثانية على التوالي اليوم الثلاثاء، مدفوعة باستمرار المخاوف من اضطراب إمدادات الخام في الشرق الأوسط نتيجة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، رغم ظهور مؤشرات على تعافي صادرات النفط من المنطقة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.82 دولار، بما يعادل 1.73%، لتصل إلى 107.10 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:07 بتوقيت غرينتش. كذلك، صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.54 دولار، أو 1.66%، لتسجل 94.14 دولار للبرميل.

ارتفاع صادرات النفط من كبار المنتجين في الشرق الأوسط

في المقابل، أظهرت بيانات أولية نشرتها شركة كبلر للبيانات أمس الاثنين أن صادرات النفط الخام من كبار منتجي الشرق الأوسط ارتفعت خلال سبتمبر/أيلول إلى 12.8 مليون برميل يوميًا.

ويعد هذا المستوى الأعلى منذ فبراير/شباط، وجاء مدفوعًا بزيادة الشحنات النفطية من السعودية والإمارات، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

إعلان

وقال تيم ووترر، المحلل لدى “كيه.سي.إم تريد”، إن الصورة أصبحت أكثر وضوحًا بشأن ارتفاع كميات النفط التي تغادر منطقة الخليج، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الزيادة لا يزال مرتبطًا بالاعتماد على مسارات وحلول بديلة.

محادثات أميركية إيرانية لإنهاء الحرب

وفي سياق متصل، أعلن مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران أن مسؤولين من البلدين أجروا محادثات منفصلة مع وسطاء، ضمن جهود جديدة تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت قبل 7 أشهر.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن تركز أي محادثات جديدة بين الجانبين على نسخة معدلة من مقترح مدته 7 أيام قدمته إيران الأسبوع الماضي، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويرى ووترر أن استمرار الآمال في التوصل إلى اتفاق يمثل العامل الرئيسي الذي يحول دون ارتفاع خام برنت بشكل مستدام فوق مستوى 110 دولارات للبرميل خلال المدى القريب.

وأضاف أن السوق تشهد في الوقت نفسه عوامل متعارضة، بينما يحاول المتعاملون الفصل بين المؤشرات الفعلية على تحسن الإمدادات وتلك التي قد تكون مؤقتة أو غير مؤكدة.

مضيق هرمز تحت أنظار أسواق الطاقة

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تداعيات الحرب التي بدأت في أواخر فبراير/شباط بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران.

ومنذ اندلاع الصراع، تركز اهتمام أسواق النفط والطاقة على مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات الملاحية لإمدادات النفط والغاز عالميًا.

وأدى تعطّل حركة الملاحة عبر المضيق إلى اضطرابات في أسواق الطاقة، ما أبقى المخاوف بشأن استقرار الإمدادات عاملًا رئيسيًا في تحركات أسعار النفط، رغم مؤشرات تعافي الصادرات من بعض دول المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى