729.7 مليون برميل مكافئ لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه في السعودية خلال عام

اكد تحليل لوحدة التقارير في صحيفة “الاقتصادية” استنادا إلى بيانات هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، ان كمية الوقود المستهلك محلياً لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه خلال العام الماضي 2017، بلغت نحو 729.66 مليون برميل مكافئ، بزيادة 10.2 في المائة بما يعادل 67.41 مليون برميل، عن استهلاك عام 2016 البالغة نحو 662.24 مليون برميل مكافئ.

وذكر التحليل ان ملايين من براميل الوقود سنويا تدخل في صناعة الكهرباء والمياه المحلاة المستهلكة محليا،، تتمثل في الغاز الطبيعي والزيت الخام “النفط” وزيت الوقود الثقيل والديزل.

واستحوذ على النسبة الأكبر من الاستهلاك، “الغاز الطبيعي” بنسبة 53.7 في المائة من مجموع الوقود المستهلك في 2017 بما يعادل نحو 391.9 مليون برميل مكافئ.
وثاني أنواع الوقود، جاء “زيت الوقود الثقيل” الذي بلغت نسبته من المجموع 21.9 في المائة في 2017، بما يعادل نحو 159.83 مليون برميل مكافئ.
أما الثالث فكان “الزيت الخام” وهو ما يسمى بالنفط أوcrude oil الذي استحوذ على 19.7 في المائة من كمية الوقود المستهلكة لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه، أي بنحو 143.45 مليون برميل مكافئ.
ورابع أنواع الوقود وآخرها، حل “الديزل” باستحواذه على 4.7 في المائة من مجموع استهلاك الوقود، بما يعادل نحو 34.48 مليون برميل مكافئ.
وبحسب تحليل “الاقتصادية”، خفضت السعودية نوعين من الوقود المستهلك “الزيت الخام وهو النفط والديزل” لإنتاج الكهرباء والمياه خلال العامين الماضيين 2017 و2016، مقابل ارتفاع “الغاز الطبيعي وزيت الوقود الثقيل”، وذلك ضمن خطة لتحسين كفاءة المحطات وخفض الاعتماد على النفط والديزل في توليد الكهرباء ضمن “رؤية 2030”.
ولعامين على التوالي “2016 و2017″، انخفض استهلاك النفط بنسبة 53.7 في المائة “186.2 مليون برميل مكافئ” في 2016، و10.6 في المائة “17.01 مليون برميل مكافئ” في 2017.
وبذلك انخفض استهلاكه من إجمالي الوقود المستخدم في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه، إلى 19.7 في المائة في 2017 مقارنة بـ 34.6 في المائة في 2015.
أما “الديزل” فقد تراجع استهلاكه بنسبة 63.5 في المائة “98.6 مليون برميل” في 2016، ونسبة 39.2 في المائة “22.2 مليون برميل مكافئ” في 2017.
وبذلك تراجعت نسب استهلاكه من مجموع الوقود المستهلك في صناعة الكهرباء وتحلية مياه البحر، من 15.5 في المائة في 2015 إلى 8.6 في المائة في 2016 و4.7 في المائة في 2017.
في المقابل، بلغت كمية استهلاك الغاز نحو 391.9 مليون برميل مكافئ، مرتفعة بنسبة 16.7 في المائة بعد تراجع دام لثلاثة أعوام متتالية.
وبذلك، تكون نسبة استخدامه قد ارتفعت من مجموع الاستهلاك الكلي للوقود، من 38.4 في عام 2015 إلى 53.7 في المائة في عام 2017.
وبشأن “زيت الوقود الثقيل”، ارتفعت الكمية المستهلكة من مجموع الاستهلاك الكلي للوقود من 11.6 في المائة في 2016 إلى 21.9 في المائة في عام 2017.
وبخصوص توزيع الاستهلاك المحلي من الوقود لصناعة الكهرباء وتحلية مياه البحر على مناطق المملكة، استحوذت منطقتا الشرقية والغربية على النسبة الأكبر من الاستهلاك الكلي للوقود بنسبة 78 في المائة “42.6 في المائة للشرقية و35.4 في المائة للغربية”.
وجاء ذلك نظرا لأن أغلب مصانع المملكة في المنطقة الشرقية، أما المنطقة الغربية فنظرا لاستقبالها السنوي الكبير من الحجاج والمعتمرين لبيت الله الحرام سنويا.
أما المنطقة “الوسطى” فقد استحوذت على 16.2 في المائة من الاستهلاك الكلي للوقود، وآخر المناطق “الجنوبية” التي استحوذت على 5.8 في المائة فقط.