7.45 بليون دولار أرباح شركات البتروكيماويات السعودية

حققت شركات الصناعات البتروكيماوية السعودية المُدرجة أسهمها في سوق المال (تداول) أرباحاً صافية بقيمة 28 بليون ريال (7.45 بليون دولار) في الشهور التسعة الأولى من السنة، في مقابل 21 بليون ريال ( 5.51 بليون دولار) للفترة ذاتها من العام الماضي، بزيادة نسبتها 35.4 في المئة.

وجاءت تلك النتائج لـ12 شركة من أصل 14 مُدرجة في القطاع، بينما لم تعلن شركتا «بترورابغ» و «اللجين» نتائجهما المالية حتى الخميس الماضي. وسجّلت كل الشركات التي أعلنت نتائجها أرباحاً، في مقابل 10 شركات نمت أرباحها في الفترة ذاتها من العام الماضي، بينما سجلت شركتان خسائر.

أما أرباح شركات البتروكيماويات في الربع الثالث، فبلغت 9.28 بليون ريال (2.47 بليون دولار)، في مقابل 8.1 بليون ريال (2.16 بليون دولار) للربع الثالث من العام الماضي، بارتفاع 12.7 في المئة وفي مقابل 10.55 بليون ريال (2.81 بليون دولار) للربع السابق، بتراجع 12 في المئة.

أما عن أداء شركات قطاع «البتروكيماويات»، استحوذت «الشركة السعودية للصناعات الأساسية» (سابك) على 65 في المئة من أرباح القطاع في الأشهر التسعة الأولى، محققة أرباحاً قيمتها 18.3 بليون ريال في مقابل 14.73 بليون ريال للفترة ذاتها من العام الماضي، بزيادة 24.2 في المئة. وبلغ الربح الإجمالي 44.95 بليون ريال في مقابل 37.4 بليون ريال بارتفاع 20 في المئة. وصعد الربح التشغيلي الى 30 بليون ريال في مقابل 22 بليوناً بنسبة 32.6 في المئة. وازدادت مبيعات الشركة الى 128.86 بليون ريال، في مقابل 109.4 بليون ريال بنسبة 17.7 في المئة.

وأعادت «سابك» الزيادة في الأرباح إلى ارتفاع متوسط أسعار بيع المنتجات والكميات المباعة. علماً أن «سابك» بادرت إلى استراتيجية لإعادة الهيكلة بلغ أثرها المالي على تكاليف الفترة الحالية 1.1 بليون ريال.

وبلغت أرباح «سابك» في الربع الثالث 6.10 بليون ريال في مقابل 5.8 بليون في الفترة المماثلة في 2017 بارتفاع 5.35 في المئة، وفي مقابل 6.75 بليون ريال للربع السابق بتراجع 8.95 في المئة.

وحلّت شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب) في المرتبة الثانية، مسجلة أرباحاً صافية بقيمة 2.18 بليون ريال، في مقابل 1.59 بليون للفترة ذاتها من العام الماضي بزيادة 36.4 في المئة.

وبلغ الربح الإجمالي 2.52 بليون ريال في مقابل 1.97 بليون بزيادة 28 في المئة، وارتفع الربح التشغيلي الى 2.16 بليون ريال، في مقابل 1.63 بليون ريال بزيادة 32.3 في المئة. وصعدت مبيعات الشركة الى 6 بلايين ريال، في مقابل 5.05 بليون بنسبة 19 في المئة.

وعزت «ينساب» ازدياد الأرباح إلى ارتفاع متوسط أسعار البيع لمعظم المنتجات وفي الكميات المنتجة والمباعة، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، نتيجة توقف بعض مصانع الشركة لإجراء الصيانة المجدولة في الربع الثاني من العام السابق.

وبلغت أرباح الشركة في الربع الثالث 729 مليون ريال، في مقابل 645 مليون ريال للفصل ذاته في 2017، بزيادة 13 في المئة، وفي مقابل 821 مليون ريال للربع السابق بتراجع 11 في المئة. وعزت الشركة ذلك إلى صعود أسعار بعض مواد اللقيم، إضافة إلى انخفاض متوسط أسعار البيع لمعظم المنتجات، على رغم ارتفاع الكميات المباعة.

وجاءت شركة كيان السعودية للبتروكيماويات في المرتبة الثالثة، بأرباح صافية حققتها في الشهور التسعة الأولى وبلغت 1.81 بليون ريال، في مقابل 878 مليون ريال بارتفاع 104 في المئة. وبلغ الربح الإجمالي 3.1 بليون ريال في مقابل 2.1 بليون بارتفاع 49 في المئة، وازداد الربح التشغيلي إلى 2.6 بليون ريال في مقابل 1.62 بليون ريال بنسبة 61 في المئة، وارتفعت مبيعات الشركة إلى 9.6 بليون ريال في مقابل 7.6 بليون ريال بنسبة 25.3 في المئة.

وأعادت «كيان» الزيادة في الأرباح إلى تحسن الأداء التشغيلي لمعظم مصانع الشركة، ما أدى إلى ازدياد الكميات المنتجة والمباعة، ومتوسط أسعار بيع المنتجات، وتحقق هذا التحسن على رغم ارتفاع متوسط كلفة اللقيم.

وبلغت أرباح الشركة في الربع الثالث 472 مليون ريال، في مقابل 381 مليوناً في الربع الثالث من 2017، بارتفاع 24 في المئة، وفي مقابل 879 مليون ريال للربع السابق بانخفاض 46 في المئة. وعزت الشركة ذلك إلى تدني متوسط أسعار بيع المنتجات وارتفاع في متوسط كلفة اللقيم، على رغم تحسن الأداء التشغيلي لمعظم مصانع الشركة وصعود الكميات المنتجة والمباعة.

واحتلت شركة الأسمدة العربية السعودية (سافكو) المرتبة الرابعة بأرباح صافية بلغت 1.17 بليون ريال، في مقابل 816 مليون ريال بارتفاع 43 في المئة. وازداد الربح الإجمالي بنسبة 37 في المئة إلى 1.44 بليون ريال، في مقابل 1.05 بليون، وصعد الربح التشغيلي بنسبة 44.4 في المئة إلى 1.118 بليون ريال في مقابل 774 مليون ريال.

وأعادت «سافكو» ذلك إلى ارتفاع الكميات المباعة لمنتجات الشركة وارتفاع متوسط أسعار البيع لمنتج «اليوريا». وزاد نصيب الشركة من أرباح شركة «ابن البيطار»، وفي المقابل ارتفعت التكاليف نتيجة قيام الشركة بإعادة هيكلة التنظيم الإداري، لمواجهة التحديات المستقبلية ودعم استراتيجية الشركة.