50 % زيادة فى أسعار البترول العالمية خلال العام الجارى

البترول المصرية: 819 مليار جنيه استثمارات للقطاع من 2014 إلى 2020
البترول المصرية: 819 مليار جنيه استثمارات للقطاع من 2014 إلى 2020

واصلت أسعار النفط ارتفاعها، أمس الثلاثاء، مقتربة من أعلى مستوى لها خلال شهر والذى بلغته فى الجلسة السابقة، وذلك بفضل توقعات بأنه لن يكون للمتحور أوميكرون من فيروس كورونا سوى أثر محدود على الطلب العالمى.
وصعد مزيج برنت ليصل إلى 78.74 دولار للبرميل أما خام غرب تكساس الوسيط الأمريكى فارتفع إلى 75.81 دولار للبرميل، محققًا مكاسب للجلسة الخامسة على التوالى.

وارتفعت أسعار النفط بما يزيد على 50% هذا العام مدعومة بتعافى الطلب وتخفيض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والدول المتحالفة معها وهى المجموعة المعروفة باسم (أوبك+) لإنتاجها.

ويترقب المستثمرون كذلك اجتماع أوبك+ المقبل فى الرابع من يناير لتحديد ما إذا كانت ستمضى قدمًا فى خطتها لزيادة 400 ألف برميل يوميًّا من إنتاجها فى فبراير.

وتمسكت أوبك+ الشهر الماضى بسياستها لزيادة الإنتاج فى يناير على الرغم من انتشار أوميكرون.

من جانب آخر، ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الغاز الطبيعى بقرابة 2% أمس متغاضية عن الاستقرار الإيجابى لمؤشر الدولار الأمريكى وفقًا للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة من قبل الاقتصاد الأمريكى أكبر منتج للغاز الطبيعى وثالث أكبر مصدر للغاز فى العالم بعد أستراليا وقطر.

وبلغ سعر الغاز تسليم يناير المقبل نحو 4.14 دولار للمليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 4.07 دولار للمليون وحدة حرارية بريطانية.

كما يترقب المستثمرون حاليًّا من قبل الاقتصاد الأمريكى الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر أسعار المنازل والتى قد تعكس استقرار وتيرة النمو عند 0.9% خلال أكتوبر، بالتزامن مع صدور القراءة السنوية لمؤشر ستاندرد آند بورز المركب-20 لأسعار المنازل والتى قد تظهر تباطؤ وتيرة النمو إلى 18.6% مقابل 19.1% فى سبتمبر الماضى.

ونشهد من قبل أكبر اقتصاد فى العالم وثانى أكبر دولة صناعية عالميًّا الكشف عن بيانات القطاع الصناعى مع صدور قراءة مؤشر ريتشموند الصناعى لشهر نوفمبر والتى قد تعكس استقرار الاتساع عند ما قيمته 11 دون تغير يذكر عما كانت عليه فى القراءة السابقة لشهر أكتوبر الماضى.