300 مليار دولار استثمارات الطاقة المتجددة بالوطن العربي في 2030

اليوم.. انطلاق الدورة الخامسة لحوار التحول في مصادر الطاقة بألمانيا
الطاقة المتجددة
قالت الدكتورة ميرنا سعد بركات عضو الجمعية الجغرافية الإماراتية: إن النفط والغاز يشكلان 98% من استهلاك الطاقة في الوطن العرب، أما الطاقة المتجددة تمثل 2% فقط، من استخدامات الطاقة وتصل إلى 9% إذا أضيفت إليها الطاقة الكهرمائية.
وأوضحت، أن حجم الاستثمارات المتوقعة في قطاع الطاقة المتجددة في الوطن العربي 300 مليار دولار بحلول عام 2030 وذلك حسب توقعات الهيئة العربية للطاقة المتجددة ،مما يسهم في فتح فرص عمل للشباب في الدول العربية، والاستثمار المحلي فيه ويؤدي إلى توطين هذه التجارة واقتصارها على مواطني الوطن العربي داخل دولهم، وتوطين تكنولوجيا الطاقة النظيفة، ونقل تكنولوجيا تصنيع معداتها، وابتكار طرق لتحويها.
وأشارت إلى أن مساهمة الدول العربية في انبعاثات الغازات الدفيئة لا تتجاوز 5%، من مجموعالانبعاثات حول العالم خلال 2017 وذلك لأن) قطاعي الصناعة والتعدين في الدول العربية محدودين، وبالتركيز على طاقة الجيوثيرمال “طاقة باطن الأرض” سنتقدم في الصناعة والتعدين، نظيفة بدون زيادة انبعاثات الكربون.
وأوضحت أن طاقة الجيوثيرمال من أرخص أنواع الطاقة – يمكن تطبيقها بسهولة في الوطن العربي، وأن التطبيق لا يعني الحصول على طاقة نظيفة صديقة للبيئة فحسب ولكن من أجل المردود الاقتصادي على الدول العربية، هذا هو سر أهمية طاقة الجيوثيرمال الرخيصة والمتجددة، مؤكدة ضرورة التخطيط للاستثمار وإنشاء البنية التحتية لها، وبذلك ستحقق الدول العربية هدفين في آن واحد وهما الاقتصادي والتنموي.
ونوهت بأن طاقة الجيوثيرمال تمثل 15% من الطاقة البديلة حول العالم هذه النسبة في تزايد مضطردة فقد زادت في عام 2017 نسبة 4.3% (600 ميجا وات) لتصل 14.3 جيجا وات حتى عام 2017، وتنتج كينيا 40% من طاقتها من الجيوثيرمال، تليها أيسلندا بنسبة 25%، ونيوزلندا بنسبة 18% من مجمل طاقتها وفقا لتقارير الوكالة الدولية للطاقات المتجددة.
وتصل سعة استخدام الجيوثيرمال، في الوطن العربي 466 ميجاوات وهي تمثل 1% فقط من استخدام هذه الطاقة حول العالم. وتدرس مصر حاليا استخدامها ضمن مزيج الطاقة.