30 معلومة عن أكبر حقل غاز في مصر يدشنه السيسي اليوم

يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، مرحلة الإنتاج المبكر من مشروع حقل “ظهر” للغاز، والذي يعد أكبر حقل غاز في مصر تم اكتشافه في البحر الأبيض المتوسط في عام 2015، من قبل شركة “إيني” الإيطالية.

يقع حقل ظهر على مسافة 190 كم من سواحل مدينة بورسعيد، وفي أعماق تصل إلى 4100 متر تحت سطح البحر بمنطقة امتياز شروق البحرية.

في يناير 2014 فازت شركة إيني الإيطالية بالمزايدة العالمية والتي طرحتها الشركة القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” في التنقيب والبحث عن الغاز بالمياه العميقة بالبحر المتوسط على حدودنا الساحلية.

– في أغسطس 2015.. أعلنت شركة “إيني الإيطالية” عن اكتشاف أكبر حقل غاز “ظهر” بالمياه العميقة بالبحر المتوسط، ويعد من أكبر الاكتشافات الغازية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وتقدر احتياطياته نحو 30 تريليون قدم مكعب غاز و5.5 مليارات برميل متكثفات.

– تبلغ استثمارات الحقل الكلية 16 مليار دولار، وذلك على مدى عمر المشروع.

– تبلغ فترة تنمية الحقل 6 أعوام بدأت من 2014 وتنتهي في 2019.

– يبلغ عمق حفر آبار حقل ظهر 4000 متر في البحر الأبيض المتوسط على سواحلنا بالمياه العميقة.

– في ديسمبر 2016، حصلت شركة “روسنفت” الروسية على حصة تصل إلى 30% من امتياز الحقل من شركة “إيني”.

– تم ربط أول باكورة إنتاج من حقل ظهر كمرحلة أولى بمعدل 350 مليون قدم مكعب غاز يوميًا في ديسمبر 2017، وذلك بالشبكة القومية ومعالجتها بالمحطة البرية ببورسعيد باستثمارات تراوحت بين 4 و6 مليارات دولار.

– يصل إنتاج المرحلة الأولى من حقل ظهر خلال الربع الأول من العام الجاري إلى أكثر 1.1 مليار قدم مكعب غاز يوميًا.

– يوفر الحقل للدولة 150 مليون دولار شهريًا من فاتورة استيراد الغاز المسال بالخارج.

– يغطي احتياجات الدولة من الغاز بنحو 40% خلال العام الجاري و65 إلى 70% في 2019.

– يرتفع الإنتاج اليومي لحقل ظهر الغازي في 2019 إلى 2.7 مليار قدم مكعب غاز يوميًا أي سيمثل نحو 55% من إنتاج مصر الإجمالي للغاز.

– يحقق الاكتفاء الذاتي للدولة من الغاز خلال نهاية العام الجاري.

– يسهم في منع استيراد الغاز المسال من الخارج بنهاية 2019 لأنه سيزيد الإنتاج المحلي من 5.3 إلى 8 مليارات قدم مكعب غاز يوميا.

وحقل ظهر، يعد بحق فتحًا جديدًا في الصناعة البترولية ليكون شعلة ضوء تنير الحاضر وتفتح آفاق من الامل للمستقبل لم يكن هذا الكشف وليد المصادفة بل نتاج جهود متميزة تمالكت فيها الأدوار ما بين قيادة سياسية تدرك بفهم كامل احتياجات الحاضر وتستشرق المستقبل وسلطة تنفيذية واعية وقطاع إنتاجي عريق وشركاء عالميين حريصين على شراكة مصر تقديرًا لمكانتها.

إنجاز تابعه العالم كله وأولته القيادة السياسية اهتمامًا واسعًا ومتابعة دقيقة إسهامًا في الإسراع بمعدلات التنفيذ ليكون بحق مشروع الأرقام القياسية بداية من توقيع اتفاقية امتياز “بترو شروق” بين قطاع البترول وشركة إنبي الإيطالية في 30 يناير 2014.

– 18 شهرًا فقط من توقيع الاتفاقية تحقق الكشف.
– 6 أشهر من تحقيق الكشف إلى توقيع عقود التنمية.
– 28 شهرًا من تحقيق الكشف بدأ الإنتاج.

استثمارات ضخمة تعدت 12 مليار دولار ليسجل بذلك إنجازًا فريدًا من نوعه، حيث تتطلب الاكتشافات المماثلة من 6-8 سنوات على المستوى العالمي حتى تصل إلى مرحلة الإنتاج.

– مشروع تطلب لتنفيذه تقنيات عالية ومتطورة وأعمال وخبرات فنية متخصصة ولحرص الدولة على دخوله مرحلة الإنتاج في وقت قياسي تم تكوين لجنة عليا برئاسة وزير البترول والثروة المعدنية للمتابعة الدائمة وتذليل العقبات.

– تأسست “بتروشروق” كشركة بين الجانبين المصري والإيطالي في فبراير 2016 تحت مظلة شركة بترول بلاعيم، القائم بالأعمال للمزيد من الإنجاز.

تضافرت جهود الشركات البترولية المصرية في أعمال التصميمات الهندسية والتنفيذ من تصنيع وإنشاء، وعلى رأسها إنبي وبتروجت وخدمات البترول البحرية، بالإضافة إلى عشرات من شركات القطاع الخاص الوطنية، ليكون المشروع العملاق تطبيقًا فعليًا لسياسة الدولة في تعظيم المكون المحلي في المشروعات الكبرى.

يدخل حقل “ظهر” مرحلة الإنتاج ليفتح باب الأمل لاكتشافات أخرى تدعم الاقتصاد القومي، وتجذب الشركات العالمية لتكثيف أعمال البحث والاستكشاف في المياه العميقة المجاورة لحقل ظهر في البحر المتوسط؛ لتسهم في زيادة احتياطات مصر وإنتاجها من الغاز الطبيعي.

– إنجاز يعد تحولًا جذريًا في قطاع الطاقة المصرية لما له من آثار استراتيجية كبيرة، لتخفيف جانب من أعباء تكلفة استيراد الغاز الطبيعي عن كاهل الموازنة العامة للدولة.

– توفير النقد الأجنبي وتأمين إمدادات الغاز لكل القطاعات الاقتصادية.

– المساهمة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز والبترول، كما سيلعب حقل “ظهر” دورًا رئيسيًا بجانب اكتشافات الغاز الأخرى الجاري تنميتها في تحقيق الاكتفاء الذاتي لمصر في نهاية عام 2018.

– السوق المحلية هي أولوية الدولة لضخ إنتاج المشروع والتي نشهدها اليوم بنحو 350 مليون قدم مكعب يوميًا من الغاز الطبيعي، يزيد هذا الإنتاج ليصل إلى أكثر من مليار قدم مكعب من الغاز يوميًا، باكتمال أعمال المرحلة الأولى من المشروع؛ ليرتفع الإنتاج تدريجيًا ليصل أي نهاية عام 2019 إلى 2،7 مليار قدم مكعب يوميًا.

– عامل جذب استثماري كبير تلك حقيقة تعكسها مشاركة شركتي BP البريطانية وروز نيفت الروسية، مع شركة إنبي الإيطالية في المشروع.

– كان لترسيم الحدود مع قبرص الدور الكبير في المساهمة بطرح منطقة امتياز شروق البحرية في المنطقة الاقتصادية المصرية في المياه العميقة بالبحر المتوسط.