3.150 ملايين برميل القدرة الإنتاجية للكويت من النفط يومياً

قال نائب الرئيس التنفيذي لغرب الكويت في شركة نفط الكويت إسماعيل عبدالله ان القدرة الإنتاجية للكويت تبلغ حاليا 3.150 ملايين برميل يوميا، مبينا ان الإنتاج الفعلي للكويت يتوافق مع الحصة المقررة وفقا لاتفاق منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك» الخاص بشأن خفض الإنتاج.

وأوضح عبدالله على هامش تصريحات للصحافيين خلال افتتاح المؤتمر الثالث لتكنولوجيا قياس تدفق النفط والغاز أمس، أن قياس تدفق النفط والغاز من المعايير المهمة في الصناعة النفطية، مشيرا الى ان المؤتمر يركز على أجهزة قياس تدفق النفط والغاز وان عدد المشاركين فيه تجاوز 30 شركة بين محلية وعالمية وأكثر من 300 مشارك.

وقال ان الهدف الرئيسي هو تبادل الخبرات في هذا المجال وتعارف بين المجموعات المختلفة سواء الشركات التابعة لمؤسسة البترول أو الشركات الأخرى، مشيرا الى ان المعرض المصاحب يشارك فيه عدد من الشركات المتخصصة في أجهزة قياس تدفق النفط والغاز والتي تقدم آخر التكنولوجيا التي وصل إليها العالم في الوقت الراهن.

وذكر ان شركة نفط الكويت تسعى دائما لمواكبة آخر تطورات التكنولوجيا الحديثة، مؤكدا انه ولكون الكويت من الدول المنتجة والمصدرة للنفط وتعتمد عليه بشكل أساسي بات من المؤكد أهمية التعرف على مدى قدرة تدفق النفط وقياس ذلك وبأحدث الطرق ومعرفة كميات الغاز وكميات النفط المتوافر في كل حقل.

وأضاف ان هذا الاهتمام بقياس تدفق النفط والغاز ليس فقط في الكويت ولكن في منطقة الخليج العربي بشكل عام كون هذه المنطقة تنتج نحو ثلث الإنتاج العالمي من النفط «وهو أمر هام جدا ونسعى دائما الى التطور في هذا الجانب وهو ما يسهل علينا عملنا بشكل كبير».

وحول مدى تدفق النفط في الحقول الكويتية أكد أن حقول الكويت بخير، موضحا انه دائما ما تكون هناك دراسات وأبحاث لهذه الحقول وعمليات لمساعدة التدفق في بعض الحقول التي يقل فيها التدفق مع الوقت ويكون ذلك أما بالحقن بالمياه او الغاز.

وأضاف هناك حقول صعبة ونحن نتجه لها وسنذهب للنفط الثقيل والاستكشاف والإنتاج من البحر والشركة لديها استراتيجية بالوصول الى إنتاج 4 ملايين برميل يوميا في 2030.

وقال انه لا يستطيع تحديد عمر النفط الكويتي لكنه أكد في الوقت ذاته على ان المكامن التي يخف فيها الضغط يتم التعامل معها بطرق ضخ المياه او الغاز للمساعدة في التدفق بما كان عليه ودون وجود فرق في كمية الإنتاج.

وأكد عبدالله في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح المؤتمر حرص شركة نفط الكويت على موقعها كشركة فعالة وكفؤة في مجال الاستكشاف والإنتاج «وبالتالي فإنه وبالتوافق مع ذلك وكجزء من استراتيجيتنا لعام 2030 فإننا نتوق لتبادل المعرفة من أجل أن نحقق التميز ولاسيما من خلال البقاء في الصف الأول فيما يتعلق بالتطورات المرتبطة بالتكنولوجيا وأفضل القواعد والممارسات.

وأوضح ان «نفط الكويت» أطلقت عدة مبادرات في الداخل والخارج لتمكين عملية تبادل المعرفة ومن بينها هذا المؤتمر الذي تشارك فيه شركات زميلة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية وقادة ومتخصصون من شركات نفط وطنية وشركات نفط عالمية وغيرهم.

وأشار الى انه وفي ظل أسواق النفط العالمية السائدة والمتوقعة تواصل قياسات تدفق المواد الهيدروكربونية القيام بدور يزداد بالأهمية في صناعة النفط والغاز وبالتالي بات ذات أهمية هائلة بالنسبة لكافة أصحاب المصلحة.

ولفت الى ان المؤتمر سيركز على التطبيقات العملية والدراسات والأبحاث ذات الصلة في مجال قياس تدفق النفط والغاز، معربا عن إعجابه بهذه الثروة من الخبرات الوطنية والدولية والطيف الواسع من القضايا المهمة التي ستتضمنها أوراق العمل الفنية التي ستعرض والتي يبلغ عددها 37 ستغطي مختلف التكنولوجيات المتاحة في مجال القياس بكل أنحاء العالم.