13.8 مليون برميل لـ “أرامكو” و”أدنوك” في مخزونات نفط اليابان

أظهرت بيانات من وكالة الموارد الطبيعية والطاقة اليابانية، أمس، أن السعودية والإمارات امتلكتا معاً نحو 13.8 مليون برميل من النفط الخام في نهاية أكتوبر، ضمن المخزونات اليابانية شبه الوطنية، وذلك بزيادة 2.2 مليون برميل عن الشهر السابق (وكالات).
وتقرض الحكومة اليابانية سعة تخزين الخام مجاناً لـ “أرامكو” السعودية، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بما يسمح للشركتين الوطنيتين بتخزين ما يصل إلى 14.47 مليون برميل.
ولا يوجد تفصيل لعدد البراميل العائدة لكل من الشركتين، وفي مقابل التخزين المجاني تحصل اليابان على أولوية في السحب من المخزونات في حالات الطوارئ وتتعامل معها كمخزون شبه حكومي حيث تحسب نصفه كجزء من احتياطيات الخام الوطنية الاستراتيجية.
وعلى صعيد أسعار النفط العالمية، فقد ارتفعت أمس الجمعة مدعومة بتوقف خط الأنابيب “فورتيس”في بحر الشمال واستمرار تخفيضات الإنتاج بقيادة «أوبك»، لكن زيادة إنتاج الولايات المتحدة واصلت كبح الأسواق.
وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 17 سنتاً، بما يعادل 0.3 في المئة عن التسوية السابقة لتسجل 57.21 دولار للبرميل، فيما سجلت عقود خام القياس العالمي برنت 63.46 دولار للبرميل، مرتفعة 15 سنتاً أو 0.2 في المئة عن الإغلاق السابق.
وانخفض سعر برميل النفط الكويتي 85 سنتاً في تداولات أول من أمس ليبلغ 54.59 دولار، مقابل 60.39 دولار للبرميل في تداولات الأربعاء الماضي، وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وارتفعت أسعار النفط في الأسواق العالمية مع استمرار حصول الأسعار على دعم من إغلاق خط أنابيب الرئيسي في بريطانيا رغم بيانات تتوقع فائضاً في المعروض العالمي من الخام في النصف الأول من العام المقبل.
وقال متعاملون، إن توقف خط الأنابيب “فورتيس” الذي ينقل نفط بحر الشمال إلى بريطانيا السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار.
وأشار بنك الاستثمار الأميركي جيفريز إينيوس الشركة المشغلة لخط الأنابيب فورتيس» إلى أن القاهرة أعلنت حالة القوة في تسليمات الخام، إثر اكتشاف تسربات في الخط الثلاثاء الماضي، مما ينبئ بأن أعمال الإصلاح قد تستغرق عدة أسابيع، وأضاف إذا استمر التوقف لعدة أسابيع فسيدفع سعر برنت للارتفاع.
ويتركز تأثير غلق خط الأنابيب على منطقة بحر الشمال، لكنه مهم عالميا لأن إمداداته من الخام جزء من المعروض، الذي يتحدد على أساسه سعر برنت القياسي.
من ناحية أخرى، قال المتعاملون، إن الأسواق تتلقى دعماً إضافياً من الجهود التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا لكبح الإنتاج من أجل رفع الأسعار.
على صعيد آخر، أفادت مصادر تجارية أن قطر للبترول باعت خام الشاهين تحميل فبراير بمتوسط علاوة بلغ 93 سنتا للبرميل فوق الأسعار المعروضة لخام دبي، وهي أكبر علاوة سعرية في أكثر من عامين.
وبيعت الشحنتان، البالغ حجم الواحدة منهما بين 500 و600 ألف برميل، عبر مزاد ومن المقرر تحميلهما بين الأول والثاني من فبراير، وبين 24 و25 من الشهر نفسه، ولم تتضح هوية المشترين بعد.
وأضافت المصادر أن اتساع فرق السعر بين برنت ودبي يدعم الطلب على الخامات المرتبطة بسعر خام دبي القادمة من الشرق الأوسط وروسيا.