نفط

وزير الطاقة السعودي: كلمات القيادة الكويتية تعكس فهماً عميقاً لتحديات الاستثمار

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن سوق النفط تحكمه عوامل عدة لا ترتبط فقط بتحالف «أوبك+»، مؤكداً أن الجهود المشتركة للتحالف أسهمت في تحقيق سوق أكثر استقراراً وأقل تذبذباً، مع هدف واضح يتمثل في الحفاظ على استقرار مستدام لأسواق النفط على المدى الطويل.

جاء خلال حفل افتتاح معرض ومؤتمر الكويت للنفط والغاز في مركز جابر الأحمد الثقافي.

وأوضح بن سلمان، في تصريحات على هامش المؤتمر، أن استقرار السوق على المدى البعيد يمنح الدول المنتجة رؤية أوضح لمواردها ومداخيلها، داعياً إلى الواقعية في التعامل مع قضايا الطاقة، ولضرورة تحقيق التوازن بين تأمين احتياجات العالم من الطاقة بأسعار مقبولة وبين تحقيق أهداف الاستدامة.

واعتبر أن الحديث عن الحياد الصفري الكربوني بصيغته الحالية «أقرب إلى فيلم «La La Land»، في إشارة إلى فجوة بين الطموحات والواقع، مشيداً بما تضمنته كلمات القيادة الكويتية خلال المؤتمر، لا سيما ما يتعلق بانفتاح الكويت على الشراكات والاستثمار، فيما أكد أن ذلك يعكس فهماً عميقاً لتحديات قطاع الطاقة وضرورات الاستثمار طويل الأجل.

العيدان: تحولات متسارعة بالنفط والغاز

أكد الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت أحمد العيدان أن افتتاح النسخة الخامسة من «KOGS 2026» يعكس رؤية قيادة الكويت والتزامها بجعل الكويت مركزاً عالمياً للحوار والابتكار والتعاون الإستراتيجي في مجال الطاقة.

وأضاف العيدان أن قطاع النفط والغاز يشهد تحولات متسارعة تتطلب تعاوناً أكبر لتحقيق الخطط والطموحات، لافتاً إلى الدور الحيوي للمؤتمر في تعزيز تبادل المعرفة والاستثمار في التكنولوجيا والابتكار لضمان أمن الطاقة، مع مراعاة التوازن بين احتياجات الطاقة العالمية والمسؤولية البيئية.

وأوضح العيدان أن المؤتمر سيشمل زيارة ميدانية إلى «جيو بارك»، إضافة إلى يوم كامل مخصص للمهنيين الشباب، مؤكداً بذلك التزامنا بنقل المعرفة والابتكار، ودعم الجيل القادم من قادة الطاقة.

اندماج «كيبك» و«البترول الوطنية» بالنهائيات

فيما يتعلق بإعادة هيكلة القطاع النفطي، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، الشيخ نواف السعود إن دمج الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة «كيبك» مع شركة «البترول الوطنية» قطع شوطاً متقدماً، بانتظار بعض الموافقات النهائية من جهات التمويل الدولية، فيما تم نقل الشركة الكويتية لنفط الخليج لتصبح تابعة لـ» نفط الكويت».

الكويت تملك 20 % في حقل برازيلي

أشار السعود إلى توسع المؤسسة في استثماراتها الخارجية، موضحاً دخولها السوق البرازيلية بحصة تبلغ 20 % في أحد الحقول البحرية، مع دراسة فرص إضافية في المنطقة ذاتها، ضمن سياسة توسع مدروسة ومتدرجة.

وأكد أن الإقبال الكبير من المؤسسات المالية العالمية، بما في ذلك تغطية تمويل بعض المشاريع بأكثر من 5 أضعاف، يعكس تنامي الثقة الدولية في الاقتصاد الكويتي، وفي الإصلاحات التشريعية والتنظيمية الأخيرة التي أسهمت في تحسين بيئة الأعمال وتعزيز جاذبية الاستثمار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى