أعلنت كازاخستان خفض إنتاج النفط بصورة مؤقتة، بعدما تسببت هجمات بطائرات مسيرة يُشتبه في أنها أوكرانية في إيقاف عمل محطة التصدير الرئيسية المطلة على البحر الأسود، ما يزيد الضغوط على سوق النفط العالمية في ظل استمرار اضطرابات الإمدادات.
تعطّل محطة التصدير الرئيسية يؤثر في إنتاج النفط
أوضحت وزارة الطاقة الكازاخستانية أن شركات النفط اضطرت إلى تقليص مستويات الإنتاج نتيجة القيود التي فرضها توقف عمليات التصدير، بعدما جرى تعليق التحميل عبر اتحاد خط أنابيب بحر قزوين لأسباب تتعلق بالسلامة.
وبحسب أحد المصادر، فإن أكبر حقول النفط في كازاخستان خفض إنتاجه بأكثر من النصف، في أعقاب توقف محطة التصدير الرئيسية عن العمل.
تعطل الإمدادات يزيد الضغوط على سوق النفط
يمر عبر هذا المسار نحو 2% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام، وهو ما يجعل تعطله عاملًا إضافيًا يفاقم الضغوط على أسواق الطاقة، التي تواجه بالفعل تحديات بسبب إغلاق مضيق هرمز والتهديدات المستمرة التي تستهدف صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر.
وزارة الطاقة: خفض الإنتاج إجراء مؤقت
وأكدت وزارة الطاقة الكازاخستانية، في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني، أن قرار خفض الإنتاج جاء لتفادي امتلاء خزانات التخزين لدى الشركات المنتجة، بعد تعذر ضخ المزيد من النفط إلى شبكة الأنابيب.
وقالت الوزارة: “نظرًا للقيود المفروضة على إدخال النفط الخام إلى شبكة الأنابيب، ومن أجل منع امتلاء صهاريج التخزين لدى شركات إنتاج النفط، جرى تنفيذ تعديل منظم لمستويات الإنتاج اليومية، ما أدى إلى انخفاض مؤقت في إنتاج النفط.”
ولم تكشف الوزارة عن حجم التخفيضات التي طُبقت، مكتفية بالتأكيد أن الإجراء مؤقت ويرتبط باستمرار القيود على عمليات التصدير.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط العالمية، مع استمرار التوترات الجيوسياسية التي تؤثر في حركة التجارة والطاقة عبر أهم الممرات البحرية في العالم.



