منتجات بترولية

رئيس مجلس الوزراء الكويتي: شراكة إستراتيجية مع كبرى المؤسسات العالمية تشمل تأجير شبكة خطوط أنابيب

أعلن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح أن مؤسسة البترول الكويتية تبحث حالياً مع عدد من كبرى المؤسسات المالية العالمية إقامة شراكة إستراتيجية طويلة الأجل تشمل تأجير شبكة خطوط أنابيب النفط الخام المحلية ذات المعايير العالمية.

كلام العبدالله، جاء خلال حفل افتتاح معرض ومؤتمر الكويت للنفط والغاز في مركز جابر الأحمد الثقافي الذي أقيم تحت رعايته، حيث أكد أن المشروع يقوم على مبدأ واضح يتمثل في تعظيم القيمة الاقتصادية لأصول البنية التحتية الإستراتيجية عبر فتح المجال أمام الاستثمار الدولي وفق أطر مدروسة وشروط منظمة بعناية، وذلك ضمن مبادرة مشروع (شاهين) الذي يأتي ضمن توجه إستراتيجي لتطوير البنية التحتية النفطية.

وبيّن العبدالله، أن الإطار المقترح يضمن احتفاظ «مؤسسة البترول» بالملكية الكاملة لشبكة خطوط الأنابيب مع الحفاظ على السيطرة التشغيلية الكاملة والسيادة المطلقة في اتخاذ القرار، مشدداً على أن سيادة الكويت على ثرواتها الوطنية محمية بموجب الدستور وسلطتها في صنع القرار غير قابلة للمساس أو التفاوض فيما توقع عند استكمال المشروع الأشهر القليلة المقبلة أن يمثل أكبر استثمار أجنبي مباشر منفرد في تاريخ القطاع النفطي الكويتي.

وقال: «من أولويات الحكومة تحديث سياساتنا وأطرنا التنظيمية من أجل بيئة أعمال أكثر صحة وشفافية» موضحاً أن مؤسسة البترول الكويتية تعد عنصراً أساسياً في هذا التغيير حيث تترجم الطموحات الوطنية إلى إجراءات ملموسة. وتابع: التحول الاقتصادي للبلاد يرتكز على رؤية (كويت 2035) والتي تعد «خارطة طريقنا الإستراتيجية لبناء اقتصاد متنوع وتنافسي ومستدام».

وأضاف سموه أن إستراتيجية الحكومة لبناء اقتصاد متنوع وتنافسي ومستدام تركز على تعظيم القيمة طويلة الأجل للموارد الطبيعية وتعزيز المرونة والتميز التشغيلي من خلال الابتكار ووضع الكويت كمركز طاقة عالمي تنافسي وجاهز للاستثمار تماشياً مع هذه الأهداف.

ونوه العبدالله، إلى أن «مؤسسة البترول» تعمل على تنفيذ حزمة مبادرات إستراتيجية هادفة إلى تطوير القطاع النفطي وتعظيم الاستفادة من أصوله وذلك في إطار رؤية الكويت 2035 وإستراتيجيتها 2040، منوهاً إلى أن تواجد ضيوف البلاد في هذا المؤتمر يعكس استمرار دور الكويت كشريك عالمي موثوق في مجال الطاقة واستعدادها للتواصل مع العالم من خلال التعاون والابتكار والاستثمار الطويل الأجل.

وأضاف سموه أن الكويت تستعد من خلال «مؤسسة البترول» لدعوة شركات النفط العالمية للمساهمة في دعم شركة نفط الكويت في تطوير الاكتشافات البحرية للنفط والغاز التي تم الإعلان عنها أخيراً في الكويت معلناً في هذا الإطار عن مشروع (السيف) والذي يهدف إلى الاستعانة بشركات النفط العالمية للاستثمار والمشاركة في تطوير حقول نوخذة وجزة وجليعة البحرية بما يسهم في تسريع عمليات التطوير ونقل الخبرات والتقنيات المتقدمة ودعم عمليات شركة نفط الكويت التابعة لمؤسسة البترول الكويتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى