خليجي

«إيلي ليلي» تهدي العالم عقار «دونانيماب» لعلاج الزهايمر.. والموافقة قيد الفحص

قالت شركة صناعة الأدوية «إيلي ليلي»، يوم الأربعاء، إن دواءً تجريبياً لمرض الزهايمر أبطأ من انخفاض قدرة المرضى على التفكير بوضوح، وأثّر في أداء المهام اليومية بأكثر من الثلث في تجربة إكلينيكية كبيرة.

يعمل دواء «دونانيماب» التجريبي عن طريق إزالة تراكمات الترسبات في الدماغ، والمعروفة باسم الأميلويد، والتي تُعدُّ السمة المميزة لمرض الزهايمر.

ومع ذلك، تمَّ الإبلاغ عن بعض الآثار الجانبية، وكانت هناك ثلاث حالات وفاة من 1700 مريض أُجريت عليهم التجربة لمدة 18 شهراً، ونُسبت اثنتان منها إلى أحداث سلبية مثل تورم الدماغ أو النزيف.

ورداً على ذلك، قال دانيال سكوفرونسكي، كبير المسؤولين العلميين والطبيين في الشركة، الذي ذكر أنه يعمل في مجال مرض الزهايمر منذ 25 عاماً، إن فئة الأدوية الجديدة مختلفة؛ بسبب كمية الأميلويد التي يمكن إزالتها ومدى سرعة إزالتها.

وأضاف «لكل عقار، هناك مخاطر محتملة وفوائد محتملة»، موضحاً أن العقار له فوائد كبيرة متعلقة بمستوى الفاعلية، وقال «هذا هو نوع الفاعلية التي لم نشهدها من قبل في مرض الزهايمر».

وأشار سكوفرونسكي إلى أن نحو نصف المشاركين الذين تناولوا الدواء (47 في المئة) لم يظهروا أي انخفاض في مؤشرات الإدراك الرئيسية على مدار عام، مقارنة بنحو 29 في المئة من الأشخاص الذين تناولوا دواءً وهمياً.

ويصيب مرض الزهايمر أكثر من ستة ملايين أميركي، من بينهم ما يُقدر بنحو 1.7 مليون إلى مليونَي شخص فوق 65 عاماً في المراحل المبكرة من المرض، وفقًا لشركة «ليلي».

وتقدمت «ليلي» للحصول على موافقة سريعة من «هيئة الغذاء والدواء» الأميركية على عقار «دونانيماب» بناءً على النتائج السابقة، ولكن رُفضت في يناير كانون الثاني، إذ طلبت الهيئة الحصول على مزيد من البيانات.

ومع هذه النتائج التي تُشير إلى فاعلية العقار، رغم بعض الآثار الجانبية، ستقدم الشركة طلباً للحصول على الموافقة الكاملة التي من المتوقع أن توفر تأميناً أوسع للدواء.

(ميج تيريل – CNN).


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى