يحدث فى محطات البنزين

بقلم: هشام الزينى

كل عام وأنتم بخير بمناسبة العيد أعاد الله عليكم جميعا بالخير واليمن والبركات ويرد حجاح بيت الله الحرام إلى بيوتهم سالمين مغفور لهم جميعا ما تقدم لهم من ذنب وما تأخر.. أمين أمين أمين .

اختم مقالاتى عن ما يحدث فى محطات الوقود فى مصر من مهازل المضحك المبكى إننى دخلت إلى إحدى المحطات التابعه لإحدى الشركات العالمية فى مدينه نصر – ملكا لها وليست عن طريق وكيل أو متعهد- وأثناء ملىء التانك وإحضار ماكينة الفيزا بنك إقترب من شباك السائق أحد الشباب حاملا صندوقا خشبيا وقال لى لدى سائل يمكن إضافته لتانك البنزين ليرفع من كفاءة الاوكتين . نظرت إليه وعلى السعر المدون على العلبة وجدته 50 جنيها . قلت له هل تعرف أن سعر البنزين تحرك وأصبح الفارق بين بنزين 92 وبنزين 95 جنيه واحد . ألم تعرف حضرتك أن علبه واحدة لكل 20 ليتر كفيله برفع الاوكتين إلى درجتين على اكثر تقدير . قال لى: الشركة المصنعه لهذا السائل تقول انها ترفعه لأوكتين 95 قلت له ألم تعرف الشركة المصنعة

أن إقتصاديات الاضافة سوف تكون باهظة بالنسبة لمن يملأ تانك البنزين مثلا خمسين لترا إنه فى إحتياج إلى 3 علب ب 150 جنيه بينما يمكن للعميل أن يضع بنزين 95 بزيادة عن 92 بنحو 50 جنيه فهل هذا معقول ؟ شعرت أن حامل الحقيبة إقتنع بما قلته لاننى خاطبته بمنطق فنى إقتصادى وهذا أكد لى أن على ما يبدو أن الشركة المنتجه ما لكة المنتج لم تقم بتدريب العمال الذين يقومون بتقديم منتجاتهم للعملاء فنيا وإقتصاديا للرد على اى إستفسار وأنهم يعتمدون على عدم معرفة العملاء بالامور الفنية هذا من جانب ومن جانب أخر على ما يبدو أن الشركة لا تعرف أن ما يتم طرحه من منتجات اسعارها لا تتوافق إقتصاديا مع الاسعار الجديدة للبنزين . خلص الكلام