وقف تصدير النفط الليبي من 6 موانئ

من جديد تعرّضت صادرات النفط الليبي لأزمة في سلسلة معاناته المتكررة، والتي أوقفت الصادرات في 6 موانئ، اليوم الخميس.

وكشفت المؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الخميس، عن توقف التصدير بشكل مؤقت، عبر موانئ البريقة والزويتينة ورأس لانوف والسدرة والزاوية ومليتة، بسبب سوء الأحوال الجوية على طول الساحل.

وأشارت إلى اضطرابات جوية كبيرة على طول الساحل الليبي تتمثل في رياح قوية وأمواج عاتية حالت دون دخول ناقلات تصدير النفط للموانئ وربطها على طول الساحل الليبي.

موانئ تصدير النفط الليبي
تنتظر ناقلات النفط الخام تحسن الأحوال الجوية للدخول إلى الموانئ، ومن ثم استئناف تصدير النفط من جديد.

وكان إنتاج النفط الليبي قد ارتفع، خلال شهر فبراير/شباط الماضي، مسجلًا نحو 1.04 مليون برميل يوميًا، مقارنة بـ0.99 مليون برميل يوميًا في يناير/كانون الثاني.

وتسبب سوء الأحوال الجوية في إعاقة الشحنات؛ ما منع البلاد من الوصول إلى إنتاجها البالغ 1.2 مليون برميل والذي سجلته خلال نوفمبر/تشرين الثاني.

تفاصيل وقف الصادرات
أكدت المؤسسة الوطنية للنفط، أن استمرار إنتاج النفط وتوقف الصادرات في بعض المواني النفطية لعدم قدرة القاطرات البحرية على ربط النواقل بسبب سوء الاحوال الجوية.

وأشارت المؤسسة إلى توقف العمل في المواني النفطية في مرسى البريقة، والسدرة والزويتينة، وراس لانوف يرجع لسوء الاحوال الجوية، موضحة أن الموانئ النفطية الليبية مواني مفتوحة ويتعذر على المرشد القيام بمهامه بطريقة آمنة ووفق ارشادات السلامة الخاصة بالشحن البحري، فضلاً عن عدم قدرة القاطرة على مناولة معدات الربط والخراطيم بين المرسى العائم في عرض البحرى، الذي يبعد عن الشاطي مسافة تقدر 0.750 ميل بحري بقرب منطقة المخطاف وهذا لتفادي الحاق الضرر ببدن الناقلة أو الاصطدام بالقاع.

وأوضحت أن هناك حسابات لكفاءة القاطرة خلال الأمواج والاجهادات التي تقع على معدات الربط، مشيرة إلى أن المؤسسة الوطنية للنفط والشركات التابعة لها ملتزمة باتباع ارشادات البيئة والصحة والسلامة البحرية علاوة على التزامها بتطبيق المدونة الدولية لأمن السفن والمرافق المينائية بالموانئ النفطية المشغلة من قبل الشركات التابعة لها.

مستويات إنتاج النفط الليبي
يستهدف قطاع النفط في ليبيا الحفاظ على مستويات الإنتاج البالغة نحو 1.3 مليون برميل يوميًا، خلال العام الجاري، من خلال إدخال عدد من الحقول على خطوط الإنتاج.

ويعاني القطاع عددًا من المشكلات المالية والفنية؛ إذ تسبب عدم تسييل الميزانيات اللازمة للمؤسسة الوطنية للنفط وشركاتها في عدم صيانة الخزانات وخطوط النفط، فضلًا عن تأخر صرف الرواتب والمكافآت للعاملين الذين يهددون بين مدة وأخرى بإغلاق الحقول والموانئ.