وصول الدفعة الثالثة من منحة المشتقات النفطية السعودية المخصصة للكهرباء إلى عدن

استقبلت ميناء الزيت بمديرية البريقة في العاصمة عدن، أمس الدفعة الثالثة من منحة المشتقات السعودية المخصصة لتشغيل محطات توليد الكهرباء في المناطق المحررة.
ووصلت صباح الأحد، ناقلة النفط NAMRATA إلى ميناء الزيت وعلى متنها نحو 75 ألف طن من مادة الديزل.
وكانت منظومة الطاقة في عدن المحافظات المجاورة لها شهدت خلال الأيام الماضية عجزا كبيرا في مستوى التوليد من الطاقة بسبب نفاذ الوقود من محطات التوليد.
وعقب وصولها، نظم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مؤتمراً صحفياً شارك فيه عدد من قيادات وزارة الكهرباء والطاقة والسلطة المحلية للعاصمة عدن، أستعرض من خلاله أبرز ما تتضمنه منحة المشتقات وأهم أهدافها وآلية عملها.
وأوضح ممثل البرنامج السعودي محمد اليحيا، أن هذه الدفعة تأتي تباعاً للدفع السابقة الواصلة إلى عدن في إطار إتفاقية منحة المشتقات السعودية المقدمة إلى اليمن لمدة عام بتكلفة بلغت أكثر من 422 مليون دولار أمريكي.
وأضاف أن المنحة تهدف إلى تشغيل أكثر من 80 محطة للكهرباء بعموم المحافظات بالجمهورية اليمنية وتسهم في تخفيف العبء على ميزانية الحكومة اليمنية بالإضافة إلى الخفض من إجمالي إنفاق الحكومة لشراء المشتقات النفطية.
وقال وزير الكهرباء والطاقة أنور كلشات إن هناك حرصا شديدا على استمرار المنحة والإيفاء بالتزامات الحكومة تجاهها.
وكشف كلشات أن تكلفة الدفعة الثالثة من وقود الكهرباء بلغت خمسة عشر مليون و ستة و ثلاثون ألف دولار (١٥،٠٣٦،٨٦٨) دولار، دفعتها الحكومة لاستكمال اجراءت وصول الوقود لتشغيل محطات الكهرباء وتخفيف معاناة المواطنين.
وبين رئيس لجنة الإشراف والرقابة على منحة المشتقات النفطية المهندس رامي الشيباني آلية عمل اللجنة منذ وصول الشحنة إلى الموانئ اليمنية وحتى محطات الكهرباء.
وأشار الشيباني إلى أن توصيل المشتقات إلى محطات الكهرباء يخضع لآلية رقابية وإشرافية عالية المستوى بداً من الفحص المختبري لمادتي الديزل والمازوت وصولاً إلى تزويد المحطات بوجود عدد من اللجان الإشرافية المشتركة من المجتمع المدني والإعلام والجهات الرسمية الأخرى.
ومن المتوقع أن تصل خلال الأيام القليلة القادمة إلى عدن شحنة من مادة المازوت إستكمالاً للدفعة الثالثة من المنحة.