وزير النفط الكويتي يشيد بنجاح الاجتماع الثالث عشر لمجموعة أوبك + مثمنا الدور الريادي السعودي

كتب-عبدالله المملوك
انعقد الاجتماع الوزاري الثالث عشر لمجموعة دول أوبك + في أجواء يكتنفها التفاؤل في اعقاب الاعلان عن اللقاح لفيروس كورونا وبدء توزيع الجرعات في مختلف انحاء العالم وستكون تأثيرات انتشار اللقاح الايجابية علي الطلب علي النفط واضحه اكثر في النصف الثاني من عام ٢٠٢١ حسب الدراسات والتوقعات لمنظمة اوبك.

ومع الاجواء التفاؤلية تم كذلك الاشاره الي العديد من المخاوف والقلق المبني على حاله عدم اليقين الحالية والتي تدعو الي ضروره تبني اجراءات اكثر حرصاً تستهدف دعم استقرار الاسواق وتوازنها.

واوضح معالي وزير النفط ووزير الكهرباء والماء الدكتور محمد عبداللطيف الفارس في مداخلة اثناء الاجتماع أن “الموجه الجديده لفيروس كورونا تعزز المخاوف حول تباطؤ وتيرة تعافي الطلب علي النفط، خصوصا في اوروبا وآسيا حيث يعاني نشاط التكرير في آسيا واوروبا من تباطئ الطلب ومن المتوقع قيام العديد من المصافي النفطية باجراء الصيانه الدورية في الفترة المقبلة، واما بخصوص الامدادات النفطية فهناك زياده في الانتاح لبعض الدول مؤخرا يجب وضعها من ضمن المعادلة، كما ان المخزون النفطي مازال عاليا نسبيا وهي كلها عوامل تستدعى الحذر في التعامل مع اسواق النفط وعدم الاستعجال في زيادة الانتاج.”

وسط مشاورات مكثفه سبقت الاجتماع اليوم نتج عنها اتفاق يعزز المكاسب في السوق واستقرارها وفي ظل هذه الاجواء تم التوافق على استمرار الجهود المشتركة لدول اوبك + والتعاون لضمان استقرار الاسواق وتحقيق توازن الاسواق من خلال الاستمرار بنفس مستويات الإنتاج الحاليّه حيث اتفقت الدول المشاركة في اتفاقية خفض الانتاج علي عدم زيادة الانتاج في شهر فبراير ومارس 2021 والاستمرار بنفس مستويات الانتاج المتفق عليها لشهر يناير 2021، مع اعتبار ضمان زياده طفيفه لكل من روسيا وكازخستان خلال شهرى فبراير ومارس ، وهو ما سيعزز الاستقرار والتوازن فى السوق النفطية خلال المرحلة الحالية، خصوصا في ظل الاتفاق على ان يتم عقد المؤتمر الوزاري بصفه شهريه مما يسمح بسرعه تحديد مستويات الانتاج اللازمة حسب تعافي الطلب العالمي علي النفط.

وقدمت المملكة العربية السعوديه مبادره سخية باستعدادها لخفض طوعي للانتاج خلال شهري فبراير ومارس مما ساعد في دعم اجواء التفاؤل حول مصداقيه الاوبك + تجاه التركيز على تحسين اساسيات السوق وتشجيع السحوبات من المخزون النفطي بقصد استقرار الاسواق

ويساهم هذا القرار في دعم الاسواق ويصب في مصلحه تعافي الاقتصاد بشكل تدريجي مما يشجع اجواء الاستثمار والتعافي في نشاط الصناعه وعودة الحياه لطبيعتها ويتماشى مع التفاؤل والامال حول انتشار اللقاح الجديد واثره علي انتعاش الاقتصاد العالمي حيث تشير بيانات منظمة اوبك الي زيادة في مستوي النمو الاقتصادي العالمي بمستوي 4.4% لعام 2021.

ولعبت دولة الكويت دورا فاعلا في تشجيع اجواء التفاؤل والتفاهم والتوصل لاتفاق تاريخي ودعم جهود وزير الطاقه في المملكه العربيه السعوديه الامير عبدالعزيز بن سلمان والذي يحرص كل الحرص على نجاح اوبك+ في التوصل لاتفاق يحقق استقرار الاسواق النفطية.