وزير الطاقة: قطر تتوسع في استخدام الطاقة المتجددة

أكد سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الطاقة العربي الحادي عشر الذي انطلقت أعماله اليوم في مدينة مراكش بالمملكة المغربية على الرؤية التي تحملها إستراتيجية الطاقة في دولة قطر والمستمدة من رؤية قطر الوطنية 2030، وأوضح سعادته أن قطر تهدف إلى إضافة مصادر الطاقة المتجددة إلى المزيج الحالي لديها للاستخدام المحلي، باستخدام الطاقة الشمسية في توليد ما يتراوح ما بين 700 و750 ميجاوات في الساعة لتغذية الشبكة الرئيسية.

وتشارك دولة قطر في مؤتمر الطاقة العربي الحادي عشر، والذي يعقد في مدينة مراكش بالمملكة المغربية خلال الفترة من 1 – 4 أكتوبر الجاري، يترأس وفد الدولة سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة.

ويبحث المؤتمر الذي يعقد تحت شعار “الطاقة والتعاون العربي”، أوضاع الطاقة ذات الصلة بالتطورات الراهنة والمستقبلية في أسواق النفط والغاز الطبيعي، وانعكاساتها على قطاع الطاقة العربي، وأمن الطاقة كشراكة عالمية، والاستثمارات اللازمة لتطوير قطاع الطاقة في الدول العربية. كما يناقش الموضوعات ذات الصلة بمصادر الطاقة العربية والعالمية، والصناعات البترولية اللاحقة في الدول العربية والعالم، والتعاون العربي في مجال الطاقة الكهربائية، وإدارة الطلب على الطاقة في الدول العربية، بالإضافة إلى قضايا الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة.

وقد شارك سعادة الدكتور السادة اليوم في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر وموضوعها: “رؤى الدول العربية حول إستراتيجية الطاقة”، تحدث فيها عن الرؤية التي تحملها إستراتيجية الطاقة في دولة قطر، وأنها مستمدة من الرؤية الوطنية للدولة 2030، وتهدف إلى تحويل دولة قطر إلى دولة متقدمة، قادرة على تحقيق التنمية المستدامة، وعلى توفير مستويات المعيشة المرتفعة لأبناء شعبها لأجيال قادمة. وأوضح سعادته أن النتيجة النهائية المأمولة من رؤية قطر الوطنية فيما يخص قطاع الطاقة هي الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية وتخطي تحديات التنمية.

وأضاف سعادة الوزير أن من بين تلك التحديات التي يتعين مواجهتها في قطاع الطاقة، التوسع في استخدام وتطوير الطاقة المتجددة والمكملة لمصادر الطاقة الرئيسية كالنفط والغاز. إذ تهدف دولة قطر إلى إضافة مصادر الطاقة المتجددة إلى المزيج الحالي لديها للاستخدام المحلي، باستخدام الطاقة الشمسية في توليد ما يتراوح ما بين 700 إلى 750 ميجاوات في الساعة لتغذية الشبكة الرئيسية.

كما ترأس سعادة الوزير الجلسة الوزارية الأولى التي عقدت تحت عنوان “التحولات في أسواق النفط والغاز الطبيعي وانعكاساتها على الدول العربية المصدرة للنفط”. وتطرق سعادته في كلمته إلى التحديات التي تواجه قطاع الطاقة العالمي، وإلى التقديرات المستقبلية، والتي تشير إلى أن الطلب المتوقع على النفط سيستمر في الارتفاع حتى يصل إلى الذروة التي تقدر بحوالي 113 مليون برميل يوميا، بحلول العام 2040.

وأوضح سعادته أن ذلك سوف يستدعي ضخ استثمارات ضخمة على مستوى العالم لا تقل عن 11 تريليون دولار أمريكي في مجال إنتاج النفط، خلال الفترة من العام 2018 حتى العام 2040، للوصول إلى مستويات الإنتاج المذكورة.