وزير الطاقة المغربي: الدول العربية تحتاج ثورة رقمية في تكنولوجيا الطاقة المتجددة

أكد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة في المملكة المغربية، أن المنطقة العربية تحتاج ثورة رقمية فى التكنولوجيا المستخدمة فى الطاقة الجديدة والمتجددة، رغم أن كل شىء اصبح مرتبطا بالدول العربية فى الاستثمار بمجال الطاقة.

وأشار “رباح” خلال مؤتمر الطاقة العربى الحادى عشر، والذى تنظمه منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) برئاسة عباس على النقى، في مدينة مراكش، تحت شعار “الطاقة والتعاون العربي” إلى أن هذه الثورة الرقمية لا تحتاج إلى بنية تحتية وإنما تحتاج إلى قرارات سياسية لأن هذا التوجه فرصة للدول العربية النامية ليس فقط للتصدير وإنما لإنتاج ما نحتاجه فى وقت أصبحنا نفاجأ فيه بالطاقة الجديدة والتنمية المستدامة.

وأكد أن هذه التكنولوجيا فى متناول الدول العربية حيث أصبحت لدينا سيارات نوعية وايضا هناك طائرات البواخر ستكون نوعية باستعمال الطاقة النظيفة.

من جانبه قال وزير الطاقة الجزائرى مصطفى قيطونى، إن المؤتمر يعقد فى ظل تحولات اقتصادية وسياسية كبيرة على المستوى العالمى والاقليمى مما يسمح للدول العربية، بالمشاركة فى المواضيع المتعلقة بقطاع الطاقة والصناعة البترولية والغازية فى الدول العربية .

وأشار إلى أن الدول العربية تتوفر بها امكانيات كبيرة وموارد الطاقة التقليديه وغير التقليدية ومصادر الطاقة المتجددة وحسب توقعات وكالة الطاقة الدولية ستلعب هذه الموارد دورا هاما فى تغطية الطلب العالمى والذى سيعرف تزايدا مستمرا بنسبة 30% فى افاق 2040 مع ارتفاع الطلب على كل انواع الوقود.

وأوضح أن الدول العربية ستواصل لعب دور هام على المدى البعيد، كما سيرتفع الطلب المحلى على الطاقة نتيجة النمو السكانى السريع وتحسن المستوى المعيشى للمواطنين.