وزيرا النفط البحريني والعماني يفتتحان مؤتمر ومعرض النفط الثقيل بمسقط

افتتح الدكتور محمد بن حمد الرمحي، وزير النفط والغاز ب‍سلطنة عمان، والشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، وزير النفط لدى مملكة البحرين، نسخة العام 2018 من مؤتمر ومعرض النفط الثقيل العالمي والتي يحتضها مركز عمان للمؤتمرات والمعارض. ويجتمع على مدار الثلاثة أيام المقبلة أكثر من 3000 مشارك من أبرز خبراء ورواد ومتخصصي القطاع من جميع أنحاء العالم للتشاور وتبادل وجهات النظر والرؤى ودراسة تحول سلسة قيمة النفط الثقيل ومستقبل الطاقة في العالم.

وقام وزراء النفط والغاز برفقة وفد من منظمي المؤتمر بزيارة المعرض المصاحب والذي من المقرر أن تستمر فعالياته حتى يوم الأربعاء المقبل. ويهدف هذا المعرض إلى إتاحة الفرصة أمام شركات النفط الوطنية، وشركات النفط الدولية وموفري الخدمات التقنيات لاستعراض ما يقدمونه من خدمات ومنتجات وتقنيات في قطاع النفط الثقيل.

وتتضمن قائمة الجهات العارضة خلال المؤتمر كل من شركة تنمية نفط عمان، وشركة إيني إس بي إيه الإيطالية للنفط والغاز، والمؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري، وشركة نفط البحرين (بابكو)، وشركة كيتسنت، وشركة بدر للاستخلاص المعزز للنفط، وشركة ألببترول (Albpetrol)، وشركة أر جي إل لإدارة مكامن النفط المحدودة، وشركة سولوفورس، وشركة إتش بي ويل سكرين، وشركة سلمندر إينرجي وغيرها الكثير.

كما ورحب رؤساء المؤتمر وهم الدكتور علي الغيثي، مدير مديرية هندسة النفط بشركة تنمية نفط عمان الذى قال «يطفو العالم فوق ما يزيد عن 1 تريليون برميل من النفط الثقيل والثقيل جدا. ويبلغ إنتاجه الحالي ما بين 12 و15% من إجمالي الإنتاج النفطي العالمي. فهذا القطاع يزخر بالفرص الوفيرة التي من الممكن الاستفادة منها ولا سبيل لتحقيق ذلك سوى من خلال التقنية والتعاون المشترك بين رواد القطاع».

وأضاف: «يشكل النفط الثقيل والاستخلاص المعزز للنفط جزءًا أساسيًا من العمليات النفطية بالسلطنة. ومن المتوقع أنه وبحلول عام 2025، ستكون نسبة 25% من إنتاج شركة تنمية نفط عمان ترجع لمشاريع الاستخلاص المعزز للنفط. ونحن نتعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العمانية من أجل تطوير وتعزيز برامجنا البحثية من أجل مواكبة أحدث الابتكارات التقنية العالمية واحتلال الصدارة من حيث تطبيقها على أرض الواقع».