بدائل مطروحة لمرافق إنتاج الغاز الجوراسي بالكويت

أن وحدات الإنتاج المبكر، أبرز البدائل المطروحة لمرافق إنتاج الغاز الجوراسي الثابتة في شمال الكويت، إذ إن الفارق كبير بين قيمة المشروعين.

وأوضحت مصادر أن البديل الرئيسي سيكون وحدات الإنتاج المبكر للغاز، ومن ثم تحديد قدرات الوحدات المطلوبة، التي تحقق الهدف، وسيكون الفيصل والأفضلية في النهاية، التكلفة الأقل مع تحقيق الهدف المطلوب للإنتاج.

ولفتت المصادر إلى أن كلفة وحدة إنتاج الغاز المبكر، والتي تستخدمها “نفط الكويت” حالياً تقدر بنحو 220 مليون دينار، وهناك 4 وحدات حالياً، وفي حال تم الاستقرار على هذا البديل سيكون الإيجار لـ 3 وحدات إنتاج بنحو 600 و660 مليون دينار لإنتاج الكمية نفسها من الغاز، والتي كان يفترض أن تنتجها مرافق الغاز الجوراسي، ولكن مع كلفة كانت تقدر بـ 1.2 مليار دينار.

وفي حين أشارت المصادر إلى أن استدامة الوحدات تصل حتى 20 عاماً، قالت «من المميزات أيضاً بخلاف فارق السعر المقدر بنحو 50 في المئة، إنه يمكن إنشاء الوحدة خلال سنتين فقط، ومن ثم بدء الإنتاج بدلاً من الانتظار 4 سنوات لمرافق الغاز الثابتة».

وأكدت أن مثل هذا الخيار سيكون عبر مناقصة مفتوحة، مشيرة إلى أن منشأة الإنتاج المبكر ستكون لإنتاج الكمية المستهدفة نفسها من مشروع مرافق الغاز الجوراسي “الملغية”، ويتم دفع إيجارها على دفعات.

وعن إمكانية الاعتماد على استيراد الغاز المسال، قالت المصادر لا علاقة بين هذا وذاك، فاستيراد الغاز موضوع آخر لا علاقة له بمشروع الغاز الجوراسي في (نفط الكويت).

واعتبرت أن طريقة السداد لوحدات الإنتاج المبكر أفضل لأنها على مراحل بدلاً من الدفع الكاش، وبعد هذه المدة يمكن شراء الوحدة أو حسب الرغبة والمعطيات في حينه ووفق خطط الإنتاج، قائلة نظام التأجير التمويلي، وقد ينتهي بالتملك.

من جانب آخر، تبحث “نفط الكويت” حالياً استراتيجية 2040 لطرحها هذا الأسبوع على مجلس إدارة مؤسسة البترول، لاعتمادها، ومن ثم رفعها لـ “الأعلى للبترول” والمقدر لها أن تتضمن عشرات المليارات من الدنانير منها الإنتاج من البحر، بخلاف عمليات الإنتاج من الاكتشافات الجديدة وما سيتم اكتشافه خلال الفترات المقبلة.

من ناحية ثانية، أجّل الجهاز المركزي للمناقصات العامة، البتّ في طلب “نفط الكويت” طرح مناقصة تقديم خدمات أمن ودعم للشركة.