. هل ينجح وزراء أوبك+ في التوصل لاتفاق؟ عقب الموقف الإماراتي

اعتراض إماراتي يؤجل اتخاذ القرار النهائي منذ الخميس الماضي

عبدالله المملوك

يستأنف وزراء تحالف أوبك+ محادثاتهم اليوم الإثنين، بعد تأجيل الاجتماع مرتين الأسبوع الماضي، إثر فشلهم في التوصل إلى اتفاق بشأن سياسة إنتاج النفط.

جاء ذلك وسط اعتراض الإمارات بشأن شهر الأساس الذي يتم بموجبه حساب تخفيضات الإنتاج.

واندلع الخلاف في وقتٍ حساس بالنسبة لسوق النفط، لما له من تداعيات على تأخير خطط ضخ المزيد من النفط حتى نهاية العام، وسط أنباء عن إمكان التأجيل للمرة الثالثة، خاصة مع استمرار حالة عدم التوافق.

هذه الجهود تهدف بشكل أساسي إلى تهدئة أسعار النفط العالمية التي سجلت أعلى مستوياتها على مدار عامين ونصف.

فقد جرى تداول خام برنت بالقرب من مستوى 76 دولارًا، اليوم الإثنين، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.

تريد الدول المستهلكة مزيدًا من النفط الخام لمنع ارتفاع الأسعار من عرقلة التعافي العالمي من جائحة فيروس كورونا.

وصوّت تحالف أوبك+ يوم الجمعة على رفع الإنتاج بنحو 2 مليون برميل يوميًا من أغسطس إلى ديسمبر 2021، وتمديد التخفيضات المتبقية حتى نهاية عام 2022، بدلاً من أن تنتهي في أبريل 2022.

ومنعت الإمارات اكتمال الاتفاق، إذ يجب أن تكون القرارات في أوبك+ بالإجماع.

اعتراض الإمارات
أكدت الإمارات أنها دعمت عودة المزيد من النفط للسوق، لكنها لن تمدد التخفيضات المتبقية إلى ما بعد أبريل 2022 دون اتفاق على مراجعة خط أساس الإنتاج الخاص بها.

وأوضحت أن خط الأساس الخاص بها كان منخفضًا للغاية عند إبرام أوبك+ اتفاقه الأساسي للحد من الإمدادات.

السعودية تدعو إلى العقلانية
من جانبه، دعا وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أمس الأحد، إلى “التسوية والعقلانية” لتأمين التوصل إلى اتفاق.

وشدد على أن تمديد اتفاق أوبك+ هو الأصل في اقتراح تقدم به السعودية وروسيا، وأن زيادة الإنتاج “تزوّد”.

وأشار -في مقابلة مع قناة العربية- إلى أن “المملكة من أكبر المضحين، ولولا قيادتها لما تحسنت السوق النفطية”.

كما أوضح الوزير أن زيادة الـ 400 ألف برميل يوميًا كل شهر لا تكفي لإنهاء التخفيضات في أبريل من عام 2022.