نقص البنزين يشعل الأزمة فى فنزويلا

يهدد نقص البنزين بإشعال الازمة الساسية فى فنزويلا، رغم امتلاكها أكبر احتياطات النفط فى العالم،وبحسب اليوم السابع فإن المعروض من النفط أصبح نادرا وسط صراع سياسى لللسيطرة على الحكم،وأصبح الانتظار لمدة ساعات حتى يملأ السيارات خزان البنزين وأيضا بتكلفة مرتفعة.

ووفقا لصحيفة “النويبو إيرالد” الأرجنتينية فإن فنزويلا تشترى البنزين من الولايات المتحدة ، لأن الفنزويليين أوصلوا مصافيهم إلى حالة غير قابلة للاستخدام تقريبا، فيما يصل إلى 50% من إجمالى استهلاك البنزين فى فنزويلا بنزين أمريكى، والآن يتم إيقاف هذه الواردات بسبب الازمة السياسية القائمة، التى جعلت واشنطن تفرض عقوبات جديدة كجزء من استراتيجية شاملة لإجبار الرئيس نيكولاس مادورو التنازل عن السلطة لزعيم المعارضة خوان جوايدو. والتوقعات كارثة التى شجعها خصوم مادورو والمسئولين الأمريكيون، وهناك مخاوف من انتشار البؤس بسبب نقص البنزين المتوقع له آثار اقتصادية وراء طوابير طويلة فى محطات الوقود، مما يتسبب فى تحول الأزمة إلى كارثة.

وقال “دييجو مويا اوكامبوس” المحلل الفنزويلى فلا شركة اى.اتش.اس جلوبال انسايت للاستشارات ومقرها لندن “الأزمة الحالية ستؤدى بشكل حاسم إلى مزيد من نقص الغذاء والسلع الاساسية.”

ويرجع ذلك إلى أن الاحتياطيات النفطية الهائلة التى كانت فى يوم من الأيام تجعل من فنزويلا أغنى بلد فى أمريكا اللاتينية المصدر الرئيسى للنقد الذى تحتاجه لاستيراد الأغذية والسلع الأخرى،أما اليوم ، فإن بنيتها التحتية الأساسية – الطرق والكهرباء وأنابيب المياه ومصافى النفط – آخذة في الانهيار، والغذاء والدواء ، وكلهما مستورد تقريبا.

ولكن حتى قبل العقوبات، كان هناك نقص حاد البنزين، وبالتالى، يصعب تخيل ما سيحدث عندما يصبح نقص الوقود كارثيا وستتوقف وسائط النقل، وكذلك مولدات الديزل فى المؤسسات القليلة المتبقية.