“نفط الكويت” تعجز عن تحقيق الطاقة الإنتاجية المخطط لها

كشف تقرير ديوان المحاسبة استمرار شركة نفط الكويت بعدم تحقيقها الهدف السنوي للطاقة الإنتاجية المخطط لها من النفط الخام والغاز الحر للسنة المالية 2017 / 2018 ،والبالغة 3.225 مليون برميل من النفط الخام يوميا، و347 مليون قدم مكعبة من الغاز الحر يوميا وفقا لخطتها السنوية،حيث بلغت الطاقة الإنتاجية الفعلية للنفط الخام 3.151 ملايين برميل بانخفاض قدره 74 ألف برميل من النفط يوميا ،وبلغت الطاقة الإنتاجية الفعلية من الغاز الحر 215 مليون قدم مكعبة بانخفاض قدره 132 مليون قدم مكعبة من الغاز الحر يوميا.
وبين التقرير إن الأسباب الرئيسية وراء هذا التراجع تعود إلى:
– تأخر تشغيل منشأة شرق الروضتين للإنتاج المبكر للغاز الجوراسي والنفط الخفيف من نوفمبر 2017 إلى أغسطس 2018 .
– تأخر تشغيل غرب الروضتين للإنتاج المبكر للغاز الجوراسي والنفط الخفيف من ديسمبر 2017 إلى مارس 2018.
– تأخر تشغيل منشأة الصابرية للإنتاج المبكر للغاز الجوراسي والنفط الخفيف من يوليو 2017 إلى مارس 2018.
-عدم الوصول للطاقة الإنتاجية المتوقعة لمنشأة الإنتاج المبكر للنفط الثقيل في منطقة أم نقا.
– تأخر إنجاز مشروع معالجة وضخ المياه الفائضة (1761/EF) في شمالي الكويت.
وطلب الديوان دراسة الأسباب الفنية التي أدت لتأخر كل من تشغيل منشآت الإنتاج المبكر وعدم الوصول للطاقة الإنتاجية لبعضها ،وتشغيل منشأة شرق الروضتين ومشروع معالجة وضخ المياه الفائضة، ومراعاة الدقة وأخذ العوامل التي تؤثر على الإنتاج عند إعداد خطط الإنتاج حتى تكون أداة فعالة للرقابة على الإنتاج ،واتخاذ ما يلزم من إجراءات في ضوء نتائج تلك الدراسة لتشغيل المنشآت والمشروع والاستفادة منها لتحقيق الطاقة الإنتاجية المخططة من النفط والغاز.
وأفادت الشركة بأنها قامت بمراجعة أسباب تأخر تشغيل منشآت إنتاج الغاز وتسجيل الدروس المستفادة منها لأخذها بعين الاعتبار عند وضع التصاميم لمنشآت الغاز المستقبلية،وبالنسبة لتشغيل منشأة شرق الروضتين كان من المتوقع ان يبدأ الإنتاج الجزئي للمنشأة في يوليو 2018 والوصول للإنتاج الكلي خلال شهرين، وإما فيما يتعلق بمنشأة الإنتاج المبكر للنفط الثقيل (15-EPF) فيرجع سبب التأخر إلى طبيعة المكمن الصعبة المتمثلة في الخواص الجيولوجية للطبقة، إضافة لكونه من النفوط الثقيلة الصعبة المصنفة بغير التقليدية، نظرا لاحتوائها على كبريت الهيدروجين التي تتطلب تعامل دقيق.
وتابعت الشركة: تتم دراسة ومراجعة معدلات الإنتاج فنيا ودوريا لتحقيق الطاقة الانتاجة المستهدفة. وبالنسبة للتأخير في مشروع معالجة وضخ المياه الفائضة شمالي الكويت، فإن الشركة تعمل على متابعة أداء المقاول بشكل مستمر لضمان تشغيل المنشأة بالسرعة القصوى، وأسباب تأخر تشغيل غرب الروضتين ومنشأة الصابرية ترجع إلى تأخر الأعمال التصميمية نظرا لحاجة تصاميم وحدة تحليه الغاز للحصول على رخصة لكونها تتعلق بحقوق الملكية الفكرية، إضافة الى التنسيق فيما بين تصاميم المكونات الرئيسية للمحطة لمختلف المصنعين ،اما عن عدم الوصول للطاقة الانتاجة المتوقعة لمنشأة أم نقا للنفط الثقيل فيرجع إلى مشاكل تعطل مضخات الضغط بسبب الرمال.
كما أوضح الديوان استمرار عدم تحقيق الشركة للطاقة الإنتاجية المخططة للنفط الخام ببعض مراكز التجميع في مختلف مناطق الشركة لبعض الشهور خلال السنة المالية 2017 / 2018 ،حيث انخفض متوسط الإنتاج اليومي لبعض مراكز التجميع في غربي الكويت، وجنوب شرقيها، وشماليها.
وسبق للديوان أن أشار إلى ذلك في تقاريره السابقة، وأفادت الشركة في حينه بأن ذلك يرجع لتحويل بعض الآبار المنتجة من مركز تجميع الى مركز تجميع آخر مؤهل للتعامل مع النفط الخام المصاحب للمياه، وحسب طلب مؤسسة البترول الكويتية بتخفيض الإنتاج واستغلال الشركة لفترة التخفيض بعمل توقف غير مخطط لبعض مراكز التجميع لإجراء أعمال الصيانة.
وطلب الديوان التنسيق مع مؤسسة البترول وأخذ العوامل التي تؤثر على الإنتاج الفعلي في الحسبان عند إعداد خطط الإنتاج حتى تكون اداة فعالة للرقابة على الإنتاج الفعلي واتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع الطاقة الإنتاجية لمراكز التجميع لتحقيق الطاقة الإنتاجية المخططة من النفط والغاز.
وأفادت الشركة إنها تقوم بالتنسيق مع المؤسسة وتعمل دائما على تلافي العوامل التي تؤثر على خطط الإنتاج وتحقيقها بما فيها الإغلاق المخطط وغير المخطط لجميع مراكز التجميع.