من البريد الإلكترونى للريسيفر..البقاء للاكثر تطوراً

ظهرت خلال السنوات الماضية العديد من التقنيات التى ظن الكثيرون أنها قمة التطور التكنولوجى، والتى وفرت للمستخدمين الكثير من المميزات والخدمات، لكن سرعان ما اختفت هذه التقنيات مرة أخرى بعدما ظهرت تقنيات أكثر حداثة وتطورا منها، لتثبت فى النهاية نظرية “البقاء للأكثر تطورا”، وفيما يلى نرصد أبرز التقنيات التى كان يعتمد عليها المستخدمين خلال الفترة الماضية وبدأت فى الاندثار:

البريد الإلكترونى

لسنوات طويلة مضت، ظل البريد الإلكترونى هو الأداة الرئيسية لأى شخص يرغب فى التواجد على الإنترنت، حيث يتيح له إرسال واستقبال الخدمات المختلفة، فضلا عن استخدامه فى كل الخدمات لإنشاء حسابات عليها، فأى مستخدم يحتاج لبريد إلكترونى لتسجيل حساب على أى منصة بما فى ذلك منصات التواصل الاجتماعى والتطبيقات المختلفة، إلا أنه مؤخرا بدأت بعض الدعوات للاستغناء عن البريد الإلكترونى، مثل ظهور تطبيقات التراسل الفورى التى تعتمد على رقم الهاتف بدلا من البريد الإلكترونى، كذلك فإن ماسنجر الأن يمكن تسجيل حساب فيه من خلال رقم الهاتف، إضافة إلى عدد من الخدمات الأخرى التى يمكن التسجيل فيها من خلال فيس بوك بدلا من خدمات البريد الإلكترونى المختلفة، وهو ما ينبئ باقتراب نهاية خدمة البريد الإلكترونى.

 – الريسيفر

ظل الرسيفر خلال الفترة الماضية العصا السحرية التى تتيح للمستخدمين مشاهدة قنوات التليفزيون الفضائية المختلفة، حيث يقوم بفك تشفير هذه القنوات، خاصة أن التليفزيونات العادية لا يمكنها فك تشفير الإرسال الفضائى، لكن مؤخرا بدأت العديد من الشركات المصنعة للتليفزيونات بتعزيز أجهزتها بالقدرة على فك تشفير القنوات الفضائية، مما يغنى المستخدمين عن الحاجة لجهاز ريسيفر، وهو الأمر الذى من المنتظر أن يتم التوسع فيه مستقبلا.

التليفزيون

رغم أن أجهزة التليفزيون لا تزال موجودة لكن تصميمها التقليدى قد يختفى مستقبلا، حيث بدأت مؤخرا العديد من الشركات فى إطلاق تليفزيونات ذكية قادرة على التفاعل مع المستخدمين بداية من مجود تليفزيونات تعمل بنظام تشغيل أندرويد، والتى يمكنها الاتصال بالإنترنت، وعرض محتويات من الإنترنت بكل سهولة ويسر، مما يتيح للمستخدمين الكثير من المميزات التى لا توفرها الأجهزة التقليدية فى وقتنا الحالى.