مليار دينار حصة القطاع الكويتي من “الوقود البيئي”

قام وفد يضم عددا من أعضاء مجلس الإدارة في مؤسسة البترول الكويتية، وشركة البترول الوطنية، يتقدمهم الرئيس التنفيذي للمؤسسة نزار العدساني، بزيارة تفقدية لمواقع مشروع الوقود البيئي في مصفاتي ميناء عبدالله وميناء الأحمدي، وذلك للاطلاع على سير العمل بالمشروع، والوقوف على آخر مستجداته.

وكان في استقبال الوفد الرئيس التنفيذي للبترول الوطنية محمد غازي المطيري ونوابه وعدد من مسؤولي الشركة، وقد قدم مدير المشروع هاشم الرفاعي عرضا مرئيا استعرض فيه آخر تطورات الأعمال القائمة في المشروع، ونسب الإنجاز بحزمه الثلاث، مشيرا إلى أنه سيتم تشغيل الوحدات الرئيسية تباعا، بداية من شهر أبريل 2018، ليبدأ بعدها التشغيل التجاري للمشروع بحلول نهاية العام نفسه وبداية العام 2019.

من جانبه، أكد نزار العدساني أهمية مشروع الوقود البيئي بالنسبة لمؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة، كمشروع تنموي استراتيجي، يحقق التكامل بين مصافي شركة البترول الوطنية، مشيرا إلى أنه يتضمن محتوى محليا بنسبة مهمة تخطت 25%، وبقيمة تقارب المليار دينار، وهو ما يعزز الاقتصاد الوطني، وأعرب في هذا الصدد عن تقديره لما تم إنجازه من أعمال ضخمة، متمنيا المزيد من التوفيق لفرق المشروع.

بدوره، أشار المطيري إلى أن زيارة أعضاء مجلس الإدارة تأتي في مرحلة مهمة من مسيرة المشروع، الذي حقق نجاحات عدة، منها تحقيق نسبة إنجاز تراكمي تخطت 90% حتى نهاية شهر نوفمبر الماضي، حيث بلغت نسبة الإنجاز في حزمة مصفاة ميناء الأحمدي 86.7%، و90.3% في مصفاة ميناء عبدالله حزمة 1، وفي حزمة 2 بلغت النسبة 92.9%.

ونوه إلى أن الأعمال الميكانيكية للمشروع سوف تستكمل في ديسمبر 2018، ليبدأ بعدها التشغيل التدريجي، وعبر المطيري عن تقديره للدعم الذي قدمته مؤسسة البترول الكويتية للمشروع منذ بدايته.

وقد شملت الزيارة غرفة التحكم الميدانية بمصفاة ميناء عبدالله، التي تعمل كغرفة ربط بين الوحدات وغرفة التحكم المركزية، أيضا تمت زيارة وحدة التقطير الجوي التي تعد من أكبر وحدات التقطير بطاقة إجمالية 264 ألف برميل يوميا، وتحوي الوحدة أطول برج تقطيرب‍الكويت طوله 74 مترا وقطره 10.5 أمتار.