ملايين الدولارات لتمويل أبحاث مصادر وقود متعددة للدرون

قرر الجيش الأميركي تمويل أبحاث علمية تسعى إلى تشغيل الدرون بأي نوع من الوقود، بحسب ما أوردته وكالة “يو بي أي” الإخبارية.

منح الجيش الأميركي هذا الأسبوع جامعة إلينوي-أوربانا شامبين عقدًا مدته أربع سنوات بقيمة 8 ملايين دولار لإجراء أبحاث كيميائية حول تعددية مصادر الوقود والتقنيات المساعدة للإشعال من أجل زيادة موثوقية الدرون والمركبات البرية ذاتية القيادة.

يعد المشروع واحدًا من 11 مشروعًا قام الجيش الأميركي بتمويلها هذا الصيف في الجامعات الأميركية، بما يشمل جامعات مينيسوتا وميشيغان وتينيسي نوكسفيل، في إطار جهود تطوير تقنيات المحركات الكهربائية الهجينة القادرة على استخدام الوقود المتعدد.

تطوير تقنيات وتدريب

وقال بروفيسور تونغهون لي، من جامعة إلينوي-أوربانا شامبين، في بيان صحافي: “يسعدنا أن نشارك في تطوير التقنيات الجديدة، التي سيتم دمجها في أنظمة الدفع الجديدة ذاتية القيادة في المستقبل لصالح جيش [الولايات المتحدة]”.

وأضاف بروفيسور لي قائلًا: إن الجامعة تولي “نفس القدر من الأهمية لتدريب الجيل القادم من المهندسين، الذين يمكنهم خدمة الولايات المتحدة في هذا المجال من العلوم”.

ووفقًا لبيان صادر من الجيش الأميركي، فإن الباحثين سيقومون بإجراء دراسات وتجارب في مجال كيمياء اشتعال الوقود باستخدام خوارزميات التعلم الآلي وتطوير مواد لتقنيات جديدة للمساعدة في تشغيل الدرون ذات الوقود المرن.
تقنيات فائقة السرعة

وأوضح البيان أن علماء وباحثين في الجيش الأميركي سيتعاونون مع نظرائهم في جامعة إلينوي-أوربانا شامبين في دراسة إمكانية تطوير تقنيات الدفع المتقدمة لعمليات الإطلاق الجوية فائقة السرعة. وتشتمل برامج التعاون البحثي على دراسة إمكانية التوصل إلى تقنيات أخرى متعددة الوقود، تسمح باستخدام الوقود المشتق من المواد البيولوجية وتوظيف مولدات طاقة صغيرة كمصدر لتشغيل الدرون.