مكاسب بورصة الكويت تجاوزت المليار دينار في يومين على وقع ارتفاعات النفط التاريخية

كتب – عبدالله المملوك
واصلت بورصة الكويت ارتفاعات مؤشراتها ومتغيراتها لمستويات قياسية على وقع القفزات الهائلة التي يسجلها سعر برميل النفط الكويتي ببلوغه 113 دولارا للبرميل وسط مخاوف من نقص الامدادات، خاصة مع صعوبة التكهن بالمدى الزمني لانتهاء الحرب الدائرة بين روسيا واوكرانيا.

وتشكل هذه الارتفاعات المتتالية للنفط بالسوق العالمي دعما قويا لسوق الأسهم الكويتي كسائر بورصات الخليج التي تعتمد على النفط كسلعة رئيسية.

وأنهت بورصة الكويت تعاملات امس بتحقيق مكاسب بلغت 296 مليون دينار بإجمالي مكاسب آخر جلستين تداول 1.25 مليار دينار، لتصل القيمة السوقية لبورصة الكويت إلى 46.13 مليار دينار ارتفاعا من 44.88 مليار دينار قبل عطلة الاعياد الوطنية، وبتخطي القيمة مستوى 46.1 مليار دينار تكون في أعلى مستوياتها منذ سنوات طويلة.

ويدعم الزخم الذي تشهده البورصة في المرحلة الحالية اقتراب موسم الحصاد بموافقات الجمعيات العمومية للبنوك والشركات على توصيات مجالس الادارات بالتوزيعات النقدية والمنحة.

وكان نشاط البورصة أمس مشابها إلى حد كبير لوتيرة التعاملات أول من امس، حيث بدأت الجلسة على مواصلة النشاط الصاعد باستمرار الزخم على الأسهم القيادية وكذلك المتوسطة والصغيرة في السوقين الأول والرئيسي، ومع حلول منتصف الجلسة بدأت عمليات تصريف لجني الارباح خاصة من اسهم السوق الرئيسي، إلا ان عمليات الشراء طغت مجددا قبل الإقفال لينهي السوق تعاملاته على ارتفاع جماعي للمؤشرات لكن بنسب أقل من التي تحققت أول من أمس.

وأنهت البورصة تعاملات جلستي الأسبوع على ارتفاع مؤشر السوق الأول بـ 3.3% بإضافة 279 نقاط لمكاسبه السابقة ليصل إلى 8599 نقطة ولم يعد يفصله عن 8600 نقطة إلا نقطة واحدة، كما ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بـ 0.9% محققا 60 نقطة على مدار الجلستين الأخيرتين ليصل إلى 6351 نقطة، وارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 2.7% بإضافة 212 نقطة ليصل إلى 7850 نقطة.

وبلغت السيولة المتدفقة للسوق على مدار الجلستين 207 ملايين دينار، بمتوسط يومي فاق الـ 103 ملايين دينار في الجلسة، وبلغ حجم التداول 685 مليون سهم في الجلستين.