مصر تسترد عضويتها فى نادى مصدرى الغاز

الغاز الطبيعي المصري، وتحويل مصر لمصدر إقليمي للطاقة.. يبدو أن تلك الكلمات ستكون قاطرة دفع ميزان المعاملات التجارية المصرية، وتحويله نحو تحقيق فائض فى العالم المالى 2019 -2020، فبعد أن كنا بلدا مستوردة للغاز قبل شهور، ها نحن على أعتاب أن نكون واحدة من الدول المصدرة للغاز، وعلى الرغم من تعدد منابع الغاز الطبيعي بمصر، إلى أن حقل ظهر، يعد حجر الزاوية في تلك النقلة.
وتصدر مصر الغاز الطبيعي المسال، عن طريق شحنات يتم الإعلان عنها، بفضل مصنعي الإسالة بإدكو ورشيد، وعرضت الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”، 13 شحنة من الغاز المسال في مزايدات للتحميل خلال شهري يونيو ويوليو، وهو المتوسط المتوقع للبيع به وحتى أخر العام الجاري.
ووفقًا لتصريحات ممثل الهيئة العامة للبترول أيمن عثمان، فهناك طفرة في الغاز الطبيعي المصدر إلي الخارج، حيث من المتوقع أن يصل خلال العام 2019 /2020 إلي 12 مليون طن بقيمة قدرها 2 مليار دولار (36 مليار جنية) مقابل 4 مليون طن بقيمة قدرها 589 مليون دولار (10 مليار جنية) بموازنة العام المالي السابق 2018/2019.
هذا التحول الكبير لمصادر مصر من الغاز الطبيعي، من المتوقع ان تنعش الخزانة العامة للدولة، فمن المتوقع أن يكون إجمالي ما سيؤؤل إليها من الهيئة العامة للبترول خلال العام المالي الجديد سيصل إلي 91.3 مليار جنيه، وفقًا لما ذكرته الهيئة خلال اجتماعها بلجنة الطاقة والبيئة، لمناقشة الموازنة العامة لها للعام المالي الجديد 2019/2020.