مصر.. إنشاء 100 محطة غاز طبيعي خلال 3 سنوات

كشف المهندس أيمن شلبي مساعد نائب رئيس الشركة القابضة للغازات، عن أن هناك خطة للتعامل مع مركبات النقل الجماعي “الأجرة” أو هيئة النقل العام وغيرها، لتحويلها إلى العمل بالغاز الطبيعي بدلا من البنزين، لافتا إلى أنهم بدأوا بالفعل العمل على هذا المخطط.

تحويل سيارات الأجرة للغاز الطبيعي
وأضاف “شلبي” في لقاء مع برنامج “الحياة اليوم”، المذاع على قناة الحياة الفضائية، ويقدمه خالد أبو بكر، أنهم حصروا الأعداد في حوالي 142 ألف سيارة أجرة على مستوى الجمهورية لم يتم تحويلهم للعمل بالغاز الطبيعي، ومازالوا يعملون بالبنزين، ويتم استهدافهم للتحويل خلال ثلاثة سنوات.

تحويل السيارات للغاز الطبيعي مازال اختياريا
وأوضح مساعد نائب رئيس الشركة القابضة للغازات، أنه يوجد حاليا 187 محطة منتشرة في محافظات مصر لتموين السيارات بالغاز، ويتم العمل على إنشاء 100 محطة إضافية وسيتم الانتهاء منهم خلال الثلاثة سنوات المقبلة، لافتا إلى أن عملية التحويل من البنزين إلى الغاز مازالت اختيارية.

ولفت إلى أن مجلس الوزراء أعلن في وقت سابق أن عمل السيارات الأجرة بالغاز الطبيعي سيكون شرطا من شروط الترخيص، ولكن هذا لم يتم تنفيذه حتى الآن، مشيرا في نفس الوقت إلى وجود إقبال كثيف على مراكز التحويل لدرجة أن بعضها لديه قوائم انتظار لتنظيم عملها.

تأثير التحويل للغاز الطبيعي على تعريفة الركوب
وعن تأثير فارق السعر بين انخفاض سعر الغاز الطبيعي عن البنزين، على تعريفة ركوب الركاب في سيارات الأجرة، قال إنهم يأملون في ذلك، ولكن الأمر صعب لوجود الكثير من العوامل الأخرى على صاحب المركبة نفسه مثل تكاليف الصيانة والزيت، وغيرها.

خطة حكومية للتوسع في تحويل المركبات
كانت الحكومة قد أعلنت في وقت سابق، عن خطة للتوسع في إنتاج المركبات التي تعمل بالغاز، وتحويل المركبات القديمة للعمل بالغاز الطبيعي، أو بالدورة المزدوجة للغاز والبنزين كبديل عن السولار؛ للاستفادة من الاحتياطيات المتوافرة من الغاز، وتقليل استيراد الوقود التقليدي الذي يُكبد ميزانية الدولة تكلفة ضخمة من العملة الصعبة.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تُسارع الخطى نحو التوسع في الاعتماد على الطاقة النظيفة، وتقليل استخدام الوقود التقليدي، وبخاصة السولار، مضيفا أنه من أجل تعظيم منافع هذا التحرك، فإن الحكومة تسعى لاستثمار هذا التحول من الوقود التقليدي إلى الغاز في تعميق التصنيع المحلي؛ بحيث يتم تصنيع الميكروباصات والمينى باصات الجديدة في مصر، وذلك في إطار جهود الحكومة لدعم الصناعة الوطنية.

“مدبولي” أشار إلى وجود 240 ألف مركبة (ميكروباص- ميني باص – أتوبيس ) تعمل بالسولار، من بينها 88 ألف مركبة متقادمة، تجاوز عمرها 20 سنة، في الوقت الذي لا نزال ننتج ميكروباصات ومينى باصات جديدة تعمل بالسولار، مٌضيفًا: “هذا أمر غير منطقي في ظل ما نملكه من احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي”.