مستويات قياسية لصادرات البنزين الأوروبية إلى الشرق الأوسط

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2014-06-23 23:47:18Z | | ^t

قالت مصادر تجارية إن صادرات البنزين من أوروبا إلى الشرق الأوسط في الأشهر الماضية قفزت إلى مستويات قياسية، مع سعي التجار لسد الفجوة نظرا لأعمال صيانة مكثفة مقررة على وجه الخصوص في مصافي المنطقة في الأشهر القادمة.

وبحسب رويترز جرت حجوزات مبدئية حتى الآن هذا الشهر، لاثنتي عشرة ناقلة نفطية على الأقل، لتحميل وقود السيارات من أوروبا في يناير  مع خيارات لملاك الشحنة لتسليمها إلى الشرق الأوسط.

وتنقل السفن ما يزيد عن 700 ألف طن من البنزين على المسار، مقتربة من المستوى القياسي الذي تم تسجيله في ديسمبر وتسير صادرات البنزين من أوروبا إلى الشرق الأوسط بشكل منتظم  إلى حد ما، لكن أعمال الصيانة المكثفة المقررة في الشرق الأوسط، التي تعطل بعض أكبر المصافي في العالم وأكثرها تطورا، دفعت الطلب للصعود على المسار خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأدى انخفاض هوامش تكرير البنزين وأسعاره في الأشهر الماضية إلى فتح فرص أمام البائعين الأوروبيين لبيعه في مناطق أخرى بدلا من سوقه الرئيسية التقليدية في شرق الولايات المتحدة حيث تراجع الطلب.

والشرق الأوسط أيضا مورد رئيسي لنواتج التقطير الوسيطة إلى أوروبا، مثل الديزل ووقود الطائرات، على الرغم من أن أوروبا تحوز كميات وفيرة من تلك المنتجات في الوقت الحاضر.

وقال بنك مورجان ستانلي الأمريكي في مذكرة الأسبوع الماضي ”هناك… تحول كبير مزمع في الشرق الأوسط، أحد مصادر أوروبا الرئيسية لاستيراد المنتج“، مضيفا أن الطاقة التكريرية في المنطقة ستنخفض بنحو مليون برميل يوميا في أوائل مارس آذار.

ومن بين الإغلاقات الرئيسية في المنطقة، مصفاة أرامكو السعودية موبيل (سامرف)، وطاقتها 400 ألف برميل يوميا، التي من المقرر أن تغلق لما يزيد عن سبعة أسابيع من العاشر من مارس آذار.

وتنتج أوروبا كميات من البنزين تزيد عن حاجتها، وهي مصدر رئيسي لوقود السيارات. وأسواقها التصديرية الرئيسية هي الولايات المتحدة وغرب أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادي.

ومع هبوط صادرات أوروبا إلى الولايات المتحدة في الأشهر الماضية نظرا لوفرة الإمدادات هناك، تمكن البائعون الأوروبيون من الاستفادة من الطلب القوي في نيجيريا والشرق الأوسط