مستشفى الأحمدي الكويتي أطلق العمل في وحدة أطفال الأنابيب

عبدالله المملوك
يواصل مستشفى الأحمدي التابع لشركة نفط الكويت تعزيز خدماته ووضع كامل إمكاناته بتصرف العاملين في القطاع النفطي وأفراد أسرهم.
وفي هذا السياق، حقق المستشفى إنجازاً جديداً بإنشائه وحدة أطفال الأنابيب ونجاحه في تحقيق أول عملية ولادة تتم من خلال الخدمات التي تقدمها هذه الوحدة.

وتبرز أهمية نجاح هذه الخطوة في أن عملية الإنشاء واستكمال التجهيزات وبدء العمل الفعلي تمت كلها خلال إحدى أصعب الفترات التي يعيشها القطاع الصحي نتيجة الظروف القاسية التي فرضتها جائحة فيروس “كورونا المستجد – كوفيد 19″، حيث تم إطلاق عمل الوحدة في شهر أغسطس من عام 2020، وهي نجحت قبل أسبوعين بتحقيق أول عملية ولادة لطفل أنجبته إحدى السيدات التي خضعت للعلاج فيها، وذلك بعد أن عانت من سبع محاولات حمل غير ناجحة في الماضي.

ويرأس وحدة أطفال الأنابيب استشاري جراحة النساء والولادة والعقم وأطفال الأنابيب، زميل الكلية الملكية البريطانية لأمراض جراحة النساء والتوليد “FRCOG” الدكتور وهيب ناصر، ويعاونه فريق عمل من فنيي مختبر الأجنة، يضم أربعة كويتيين هم ثلاث شابات وشاب واحد.
وتتضمن الخدمات التي تقدمها وحدة أطفال الأنابيب، خدمات تشخيص العقم عند الرجال والنساء، وخدمة علاج العقم بأحدث الطرق وأكثرها فعالية، وخدمة الحقن الصناعي والحقن المجهري وتجميد الحيوانات المنوية وتجميد الأجنة ونقل الأجنة المجمدة، كما أنه تم تزويدها بأحدث التجهيزات والأدوات والمواد.

ومن أبرز الفوائد التي تقدمها الوحدة كذلك، أن خدماتها مجانية للعاملين في القطاع النفطي وعائلاتهم، كما أنها وفرت الكثير على المراجعين الذين كان يتم تحويلهم في السابق إلى المستشفيات الخاصة لمتابعة هذا النوع من العلاج، مع ما كان يرافق ذلك من تكاليف باهظة.