مسابقة «شفت الكويت» في نسختها السابعة على تركز على التحولات الرقمية بالتعليم

يشهد جناح جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية في معرض الكويت الدولي للكتاب (44) مسابقة شفت الكويت بنسختها السابعة ، وهي مسابقة معلوماتية تقنية انطلقت من دولة الكويت في فبراير بالعام العاشر من مسيرة الجائزة عام يوبيلها البرونزي ؛ لتكون أول مسابقة من نوعها على المستوى العربي باستخدام التطبيقات والتقنيات الحديثة بهدف التوعية المعلوماتية ونشر المعرفة بمجالاتها المختلفة، وهي مسابقة تفاعلية تنمي المهارات العقلية وتثري المعارف التقنية.

جاء ذلك في تصريح لرئيس اللجنة المنظمة العليا لجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية المهندس بسام جايد الشمري، وأضاف أن المسابقة تهدف إلى ترسيخ الدور التنموي لدولة الكويت في المسارات العلمية المتعددة، وتسهم في إثراء الفكر المعرفي العالمي معززة الثقافة المعلوماتية في المجتمع ، كما توجه إلى الاستخدام الأمثل لأنظمة الشبكات والاتصالات، وتأتي المسابقة في نسختها السابعة هذا العام مركزة على التحولات الرقمية في التعليم على المستوى العالمي ؛ لما لهذه التحولات من أهمية بالغة في الانتقال من التعليم التقليدي المعتمد على التلقين والإلقاء إلى التعليم التقني الذي يركز على تنمية المهارات والقدرات لدى المتعلمين، و يعمل على استثاره طاقاتهم وحفزهم على التفاعل والتعلم من خلال استخدام الأجهزة الرقمية المتطورة، وطرائق التدريس التفاعلية، والتعلم الذاتي، والتعلم عن بعد ، وما إلى ذلك مما قدمته الشبكة المعلوماتية، والأجهزة الذكية، والنظريات التربوية الحديثة.

وبدورها أفادت الأستاذة فاطمة السري منسقة الأنشطة في جناح الجائزة أن مسابقة شفت الكويت بنسختها السابعة تأتي هذا العام استمراراً لنسختها السادسة التي طرحت في جناح الجائزة أيضاً بالعام الماضي ؛ وتمنح الفائزين فيها قسائم مالية لشراء الكتب من معرض الكتاب تشجيعا على القراءة والاطلاع، وذكرت أن أسئلة هذه المسابقة ستتناول أهم المحطات التي مرت بها التحولات التقنية في التعليم على المستوى العالمي بدءاً من دخول أجهزة الراديو عام 1923 إلى الفصول الدراسية الأمريكية واستخدامها في تعليم بعض المواد مثل التاريخ والحساب، ثم استخدام أشرطة الأفلام الصامتة عام 1933 التي أعقبها ظهور أول تلفاز في الفصول الدراسية الأمريكية، وانتهاء بمنصة إيدكس (EDX) عام 2012 في جامعة هارفرد ومعهد MIT، وهي مزود للدورات التدريسية المجانية عبر الإنترنت لتقديم فرص تعليمية عالية الجودة للجمهور.

واختتمت السري تصريحها بالدعوة إلى المشاركة بهذه المسابقة التي ستجرى يومياً خلال فترة معرض الكتاب (44) في جناح جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية الذي يقع فى باحة الاستقبال بالقاعة رقم (6).

ومما يجدر ذكره أن مسابقة شفت الكويت الأولى أجريت على شبكة التواصل الاجتماعي (تويتر) عام (2011) بمناسبة احتفالات الكويت بمرور خمسة أعوام على تولي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم، ومرور خمسين عاما على الاستقلال، وعشرين عاما على التحرير، واحتفال الجائزة بمرور عشرة أعوام على انطلاقتها الأولى.

بينما انطلقت هذه المسابقة التثقيفية في العام الحادي عشر من مسيرة الجائزة تحت عنوان (الثقافة الدينية والمعلوماتية) ، وفي عام (2013) طرحت تحت عنوان (الثقاقة المعلوماتية) ، وفي عام (2014) أجريت نسختها الرابعة تحت عنوان (أمن المعلومات) ، كما أجريت في نسختها الخامسة عام (2015) تحت عنوان (كويت الإنسانية) ؛ تقديرا وتكريما واعتزازا بما حققته دولة الكويت من إنجازات إنسانية توجت بتسمية الأمم المتحدة حضرة صاحب السمو قائدا للعمل الإنساني، ودولة الكويت مركزا للعمل الإنساني.

أما النسخة السادسة من مسابقة شفت الكويت فقد احتضنها جناح الجائزة في معرض الكويت الدولي للكتاب (43) تحت عنوان (الذكاء الاصطناعي) في العام الماضي (2018).

وقدمت هذه المسابقة خلال مسيرتها المعطاء جوائز مادية تشجيعية، ومازالت مسيرتها طامحة إلى مزيد من نشر الثقافة والمعرفة والتشجيع على بناء الإنسان بناء علميا رصينا يؤهله للمشاركة في عملية البناء الحضاري للمجتمع.